المغرب
منوعات

ثلوج مبكرة تكسو جبل أزوركي بإقليم أزيلال في مشهد شتوي لافت

هسبريس9 أكتوبر 2026 في 08:230 مشاهدة
ثلوج مبكرة تكسو جبل أزوركي بإقليم أزيلال في مشهد شتوي لافت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثلوج مبكرة تكسو جبل أزوركي بأزيلال" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اكتست قمم وسفوح جبل أزوركي بإقليم أزيلال بحلة بيضاء، وذلك عقب موجة برد وتساقطات ثلجية مبكرة شملت عدداً من المرتفعات، ولا سيما الواقعة على مستوى المحاور الطرقية الرابطة بين زاوية أحنصال وآيت بوكماز، وسط تغيرات لافتة في أحوال الطقس بالمنطقة.

وشهدت المرتفعات الجبلية الممتدة بين آيت محمد وزاوية أحنصال تساقطات مصحوبة بالبرد، ما أضفى على المشهد الطبيعي ملامح شتوية لافتة، في وقت فرضت هذه الظروف الجوية مزيداً من الحذر على مستعملي الطرق، خصوصاً بالمقاطع الجبلية والمنحدرات والمسالك التي قد تتأثر بتراكم الثلوج.

وأثرت التساقطات على حركة السير ببعض المقاطع، حيث واجهت مركبات صعوبات في التنقل على الطرق المتضررة من الثلوج، الأمر الذي يجعل اليقظة ضرورية بالنسبة إلى السائقين، خاصة مع احتمال تشكل الجليد وانخفاض مستوى الرؤية في بعض المرتفعات.

وتكتسي الثلوج أهمية خاصة بالنسبة إلى المناطق الجبلية، باعتبارها مورداً موسمياً للمياه، إذ يمكن لذوبانها، بحسب طبيعة التربة والظروف الهيدرولوجية المحلية، أن يساهم في تغذية بعض الموارد المائية وتعزيز صبيب العيون والمجاري المائية خلال الفترات الممطرة.

وتستقبل الساكنة المحلية هذه التساقطات بآمال في أن تساهم الأمطار والثلوج في التخفيف من آثار سنوات الجفاف، وإنعاش المراعي والأنشطة الفلاحية المرتبطة بتوفر المياه، خصوصاً في المناطق الجبلية التي تعتمد بشكل كبير على الموارد الطبيعية المحلية.

وتعيد هذه التساقطات، في المقابل، طرح أهمية الاستعداد المبكر لموسم البرد بالمناطق الجبلية، من خلال تتبع وضعية المقاطع الطرقية والتدخل عند الحاجة لضمان استمرار حركة السير، إلى جانب حماية الساكنة وفك العزلة عن المناطق التي قد تتأثر بالتساقطات الثلجية.

شارك الخبر: