بعد ظهور حالات بالمغرب.. خبراء يؤكدون أن التلقيح هو السبيل الوحيد للوقاية من الدفتيريا


هذا الخبر بعنوان "مع ظهور حالات للدفتيريا بالمغرب.. خبراء يشددون على التلقيح كسبيل وحيد للحماية" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المشاركون في ندوة علمية خصصت لبحث مرض الدفتيريا أن التلقيح يظل "السبيل الوحيد الآمن والناجع" للتصدي لهذا المرض والحد من تفشيه، محذرين من تداعيات العزوف عن التطعيم في ظهور أمراض معدية جديدة. وقد داءت هذه التوصيات خلال ندوة علمية نظمت مساء يوم الأربعاء (7 أكتوبر) عبر تقنية التناظر المرئي، بتنظيم مشترك بين الجمعية المغربية للعلوم الطبية، وجمعيات أنفوفاك أفريقيا، والجمعية المغربية لطب الأطفال، والجمعية المغربية للأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم، ومجموعة من الجمعيات العلمية لطب الرضع والأطفال، وبشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك على خلفية رصد حالات إصابة بالدفتيريا في المغرب.
وتناول اللقاء التعريف بالمرض ومراحل رصده وكيفية تأكيد الإصابة، فضلاً عن آليات التعامل مع المخالطين وبروتوكولات العلاج والوقاية، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء والمختصين وممثلي الصحافة الوطنية. وألح المتدخلون على ضرورة تقديم التوضيحk العلمية والتقنية لمجابهة الشائعات والأخبار المضللة، مؤكدين أن التلقيح ضد مختلف الأمراض، سواء التي تم القضاء عليها كشلل الأطفال أو التي تراجع انتشارها وقطع فيها المغرب خطوات متقدمة، يظل الخيار الأساسي لرفع المناعة الجماعية وتفادي ظهور بؤر وبائية جديدة كما حدث سابقا مع الحصبة واليوم مع الدفتيريا.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن عدم التلقيح يعد المسبب الرئيس لظهور أمراض مثل الحصبة والدفتيريا. ودعا الدكتور اليوبي الأسر إلى الانخراط الفاعل في تلقيح أطفالهم عبر مراجعة الدفاتر الصحية والتأكد من استكمال الجرعات والجرعات التذكيرية، حماية لصحة الأطفال والمجتمع، وتفاديا لإهدار الجهود والمكتسبات المحققة في إطار البرنامج الوطني للتمنيع.
وفي ذات السياق، سلط الأستاذ مصطفى اليعقوبي، المدير العام لتنظيم الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الضوء على المبادرات المشتركة مع وزارة الصحة في مجال الصحة المدرسية. وأشار إلى إصدار دورية معممة على المؤسسات التعليمية لجمع المعلومات بسرعة عند رصد أي حالة مشتبه فيها، وتعزيز المراقبة والتتبع للوضعية التلقيحية للتلاميذ، وتوجيه من تظهر عليهم أعراض مرضية للمصالح الطبية المختصة لحماية الأسرة التعليمية دون تهويل.
وعرفت الندوة تقديم عروض علمية متخصصة، حيث تطرق البروفيسور محمد بوسكراوي إلى الجوانب الإكلينيكية للدفتيريا وتداعياتها، وقدمت الأستاذة نبيلة صراع، المختصة في علم الأحياء الدقيقة بمراكش، سبل تأكيد الإصابة مخبرياً. كما قدمت الدكتورة فتيحة سميحرو من مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض عرضا حول استراتيجية مراقبة المرض محلياً وقارياً وعالمياً، بينما استعرض الدكتور معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة، تعريف وتدبير المخالطين، واختتم اللقاء بعرض قدمه الدكتور محمد بنعزوز، المسؤول عن البرنامج الوطني للتمنيع، حول آليات الرد التلقيحي فور تسجيل أي حالة دفتيريا.
صحة
صحة
صحة
صحة