أمل جديد لمرضى سرطان الرئة: تقنية إشعاعية دقيقة تضاعف فترة البقاء على قيد الحياة عند انتشاره للدماغ


هذا الخبر بعنوان "دراسة طبية تكشف علاجاً واعداً لسرطان الرئة المنتشر إلى الدماغ" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة طبية عُرضت خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلاج الأورام بالإشعاع عن نتائج واعدة لمرضى سرطان الرئة صغير الخلايا، وهو نوع نادر وشديد العدوانية، حيث أظهرت الاستفادة من تقنية إشعاعية دقيقة لعلاج الأورام المنتقلة إلى الدماغ.
وسجل المرضى الذين خضعوا لهذه التقنية متوسط بقاء على قيد الحياة بلغ 17 شهراً، مقارنة بتسعة أشهر فقط لدى من تلقوا العلاج الإشعاعي للدماغ كاملاً. وتعتمد هذه الطريقة، المعروفة باسم "الجراحة الإشعاعية التجسيمية"، على توجيه جرعات عالية ومركزة من الإشعاع نحو الأورام الدماغية من دون تدخل جراحي، مع تقليل الأضرار التي تلحق بالأنسجة السليمة المحيطة.
وعلى الرغم من أن هذه التقنية أصبحت خياراً مفضلاً لأنواع أخرى من السرطان، إلا أنها لم تكن تستخدم على نطاق واسع لمرضى سرطان الرئة صغير الخلايا بسبب مخاوف تتعلق باحتمالية إغفال خلايا سرطانية مجهرية، مما دفع الأطباء سابقاً لتفضيل تشعيع الدماغ كاملاً رغم مخاطره على الذاكرة والوظائف الإدراكية.
وشملت الدراسة 151 مريضاً تم توزيعهم على مجموعتين للمقارنة بين الطريقتين من حيث التأثير على القدرات الإدراكية، حيث أشار الدكتور فيناي جوندي، الباحث بمركز نورث وسترن الطبي للعلاج بالبروتونات في وارينفيل بولاية إلينوي، إلى أن إطالة مدة البقاء لم تكن الهدف الأساسي، داعياً إلى اعتبار النتائج خطوة متقدمة نحو توفير نهجين حديثين للعلاج الإشعاعي للمرضى.
صحة
صحة
صحة
صحة