المغرب
منوعات

تفاصيل أحكام خواطر القلب وعلاقتها بالمؤاخذة الشرعية بين العلماء

العمق المغربي10 أكتوبر 2026 في 09:130 مشاهدة
تفاصيل أحكام خواطر القلب وعلاقتها بالمؤاخذة الشرعية بين العلماء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“ما لم تعمل أو تتكلم”: حدود المؤاخذة على خواطر القلب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد قلب الإنسان وخواطره ألوانًا من الهواجس والميول التي يتفاوت استقرارها بين العبور السريع والقصد العازم. وقد اعتنى العلماء ببيان مراتب هذه الواردات القلبية لتحديد ما يُكتب على العبد ويؤاخذ به وما يُعفى عنه رحمةً بالأمة.

وقد نقل الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» عن ابن أبي جمرة تقسيم الوارد على القلب إلى ست مراتب وهي: الهمّة، اللّمة، الخطرة، النية، الإرادة، والعزيمة. وبيّن أن الثلاث الأول لا يؤاخذ بها العبد بخلاف الثلاث الأخيرة التي يؤاخذ بها.

أما ابن القيّم فقد وصف في «الفوائد» المسار التدريجي للمعصية إن لم تُدافَع منذ بدايتها كخطرة ثم فكرة ثم شهوة وصولاً إلى العزم والفعل والعادة. وفي السياق ذاته، عرض محمود محمد خطاب السبكي في «المنهل العذب المورود» تعريفات الهاجس والخاطر وحديث النفس والهمّ والعزم.

كما أورد أصحاب أصول الفقه كالأنطاكي وغيره تقسيمًا من خمس مراتب يشمل الهاجس، الخاطر، حديث النفس، الهمّ، والعزم الذي تقع به المؤاخذة والثواب مستدلين بحديث القاتل والمقتول في الصحيحين.

وتستند هذه التفرقة إلى نصوص نبوية أبرزها حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (إن الله تجاوز لأمتي ما حدّثت به أنفسها، ما لم يتكلموا أو يعملوا به)، بالإضافة إلى توضيحات العلماء حول الفرق بين مجرد الوسوسة والجهر بها كما أشار العلامة أنور شاه الكشميري في «فيض الباري» نقلاً عن شيخه.

شارك الخبر: