كيف أصبحت الكوفية الفلسطينية رمزاً عالمياً يقض مضاجع الاحتلال الصهيوني؟


هذا الخبر بعنوان "الكوفية رمز يغيظ الصهاينة..!!" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعد الكوفية الفلسطينية أكثر من مجرد وشاح للزينة، فهي قرار شخصي يعكس الاصطفاف المباشر إلى جانب المقاومة في غزة وعموم فلسطين المحتلة. ورغم محاولات بعض أشباه السياسيين والمثقفين التقليل من أهميتها ووصفها بالهامشية، إلا أن حرب الرموز تثبت يوماً بعد يوم أنها توازي في ضراوتها الحرب الساخنة على الأرض.
أثار انتشار الكوفية حالة من القلق الشديد لدى الاحتلال، حيث يعمد صهاينة الداخل إلى مهاجمة كل من يرتديها، لا سيما في المغرب، ونعتهم بـ(الكوفي) لمحاصرتهم. ورغم هذه المضايقات، فإن المغاربة يعتبرون الكوفية وسام شرف، وقد زاد الإقبال عليها بعد هذه الهجمات. وفي فرنسا، تبنى جيل Z هذا الرمز المعبر عن مناهضة العولمة والهيمنة الأمريكية ومساندة القضية الفلسطينية.
لقد تجاوزت رمزية الكوفية الأبعاد التقليدية لتصبح ماركة مسجلة عالمية وسفيراً للمقاومة يجتاز الحدود بلا قيد، متجاوزة قلنسوة (تشي جيفارا) من حيث شموليتها التي تجمع بين الملحد والمتدين والمثقف والأمي. وفي الختام، يبرز دور الكوفية في إبقاء القضية حية في ضمير العالم، مع دعوة المغاربة لارتدائها يوم الجمعة للتعبير عن التضامن الواسع مع غزة وكفاحها المسلح في وجه كل محاولات التعتيم والتطبيع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة