المغرب
ثقافة

السينما المغربية تتألق وتظفر بـ«كاما» الذهبية والبرونزية في ختام فعاليات كوتونو

اليوم 2411 أكتوبر 2026 في 09:590 مشاهدة
السينما المغربية تتألق وتظفر بـ«كاما» الذهبية والبرونزية في ختام فعاليات كوتونو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السينما المغربية تحصد «كاما» الذهبية والبرونزية في كوتونو" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حققت السينما المغربية إنجازاً متميزاً بنيلها جائزتين خلال الدورة السادسة للقاءات السينمائية والرقمية بكوتونو «RECICO»، والتي احتضنت فعالياتها جمهورية البنين في الفترة الممتدة من 3 إلى 10 أكتوبر 2026.

وتوج فيلم «كوندافة» للمخرج علي بنجلون بجائزة «كاما» الذهبية، بينما حصد فيلم «Carved by the Wind» للمخرجة ليلى التريكي جائزة «كاما» البرونزية ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ليظفر المغرب بذلك بجائزتين من أصل ثلاث جوائز في هذه الفئة. في حين ذهبت جائزة «كاما» الفضية إلى الفيلم التشادي «Warassa – Les Héritiers» للمخرج آرون باداكي خلال حفل الاختتام.

وأثنى عز الدين كريران، رئيس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة، على عمق وصدق رؤية فيلم «كوندافة» وارتباطه بالواقع الإنساني والاجتماعي، مشيداً في الوقت ذاته بفرادَة الكتابة السينمائية لفيلم «Carved by the Wind» ورهافة معالجته وبعده الشعري.

وفي سياق متصل ضمن فئات المسابقة المختلفة، فاز بجائزة أفضل سيناريو الفيلم المالي «حلم الله» للمخرج فوسيني مايغا. أما في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، فتألقت أعمال «Fayek Nabhan» من مصر، و«Batail familial» من النيجر، و«Cœur de mère» من الغابون. وعلى صعيد الأفلام الوثائقية، انتزع فيلم «Héritage en partage» للمخرج كيسلر بيين إيمي من هايتي الجائزة الأولى، بينما نال المركز الثاني فيلم «Ce que la ville ne voit pas» للمخرجة سيليا كالي، وهو إنتاج مشترك بين الكونغو وفرنسا والبنين، في حين ذهبت الجائزة الثالثة إلى فيلم «Mémoire en ruine» للمخرج نوسوغنون ماتياس من الطوغو.

ولم يقتصر الحضور المغربي عند حدود المسابقات الرسمية، بل امتد ليشمل الجانب التكويني بمشاركة منصف أعديل وعبد الرحيم المنياري وبلال الطويل في تأطير دورات تدريبية أقيمت بين 6 و8 أكتوبر لفائدة الشباب الشغوف بالفن السُّينمائي. وقدم منصف أعديل ورشة متخصصة في الموسيقى التصويرية، بينما شارك عبد الرحيم المنياري وبلال الطويل خبراتهما وتجربتيهما المهنية مع المشاركين في خطوة عززت التواصل المباشر بين المهنيين المغاربة والجيل الصاعد وربطت المعارف النظرية بالتطبيق العملي.

شارك الخبر: