المغرب
سياسة

من هو بالي باغايوكو.. عمدة سان دوني الذي تحول إلى أيقونة للاحتجاجات الشبابية في فرنسا؟

هسبريس12 أكتوبر 2026 في 07:550 مشاهدة
من هو بالي باغايوكو.. عمدة سان دوني الذي تحول إلى أيقونة للاحتجاجات الشبابية في فرنسا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باغايوكو .. عمدة فرنسي يتحول إلى وجه بارز للاحتجاجات الشبابية في فرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحول بالي باغايوكو، عمدة مدينة سان دوني بضواحي باريس والمنحدر من أصول مالية، إلى أحد أبرز الوجوه السياسية المرتبطة بالاحتجاجات الطلابية التي تشهدها فرنسا منذ منتصف شتنبر الماضي. جاء ذلك بعدما وضعته مواقفه الداعمة للمحتجين في مواجهة مباشرة مع السلطات الحكومية واليمين المتطرف، وسط تصاعد الجدل بشأن حدود الاحتجاج المشروع ودور المسؤولين المنتخبين في التعامل مع التحركات الشبابية.

اكتسب المسؤول المحلي، البالغ من العمر 53 سنة والمنتمي إلى حزب “فرنسا الأبية” اليساري، شهرة واسعة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما انتشرت مقاطع مصورة تظهر تدخله بين المتظاهرين وقوات الأمن، وتصريحاته المنتقدة للتعامل الأمني مع الاحتجاجات، ما جعله يحظى بتأييد فئات من الشباب، مقابل اتهامات سياسية بتشجيع الاحتجاجات وتبرير بعض مظاهر العنف المصاحبة لها.

وأصبح باغايوكو، الذي انتخب في مارس الماضي عمدة لمدينة سان دوني، أكبر مدن منطقة إيل دو فرانس بعد باريس، والبالغ عدد سكانها نحو 150 ألف نسمة، خلال أشهر قليلة شخصية بارزة في المشهد السياسي الفرنسي، مستفيدا من حضوره الميداني وتفاعله المباشر مع الشباب، ومن النقاشات التي أثارتها مواقفه بشأن الشرطة والتمييز الاجتماعي.

وخلال مظاهرة نظمها طلاب المدارس الثانوية في ساحة الباستيل بالعاصمة باريس، ردد المحتجون اسم باغايوكو، الذي حرص على التقاط الصور معهم، قبل أن يطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتقديم اعتذار إلى العائلات التي تعرض أبناؤها للإصابة خلال تدخلات قوات الأمن منذ بداية الاحتجاجات منتصف شتنبر. وقبل يومين من ذلك، ظهر عمدة سان دوني في مقطع مصور وهو يحاول الفصل بين شبان ملثمين وعناصر الشرطة.

وفي سياق متصل، أثار باغايوكو جدلا واسعا بعد تصريحاته أمام مؤسسة تعليمية في مدينته، حيث اعتبر أن “العنف يمكن أن يكون مشروعا في مرحلة معينة”، قبل أن يستدرك بالقول إن تجنبه يظل الخيار الأفضل كلما كان ذلك ممكنا. وأثارت هذه التصريحات ردود فعل حادة، بينما نفت السلطات المحلية والجهات الرسمية الاتهامات الموجهة إليه، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل السياسية والشعبية حول دوره المتنامي في قيادة المشهد الاحتجاجي.

شارك الخبر: