ظاهرة "إل نينيو" تسجل أرقاماً قياسية غير مسبوقة وتنذر بمخاوف مناخية عالمية


هذا الخبر بعنوان "ظاهرة "إل نينيو" تحطم أرقاما قياسية وتثير مخاوف عالمية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدت ظاهرة “إل نينيو” المناخية إلى ارتفاع درجات الحرارة في منطقة رئيسية من المحيط الهادئ إلى مستويات غير مسبوقة هذا الشهر، وفق ما أفاد مرصد المناخ التابع للاتحاد الأوروبي، في مؤشر جديد إلى اشتداد هذه الظاهرة القصوى.
وحذّر خبراء الأرصاد الجوية حول العالم منذ أشهر من أن ظاهرة “إل نينيو” الحالية قد تصبح الأقوى على الإطلاق، فيما تحطم الرقم القياسي الأخير حتى قبل بلوغ الظاهرة ذروتها المتوقعة في وقت لاحق من العام الحالي.
وتُعدّ “إل نينيو” مرحلة احترار ضمن دورة مناخية طبيعية تؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائية، مما يتسبب بتغيرات في أنماط الطقس قد تزيد مخاطر الجفاف والفيضانات وتفاقم الاحترار العالمي الناجم عن النشاط البشري.
وأفادت خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ بأن درجات حرارة سطح البحر في منطقة رئيسية لرصد ظاهرة “إل نينيو” في المحيط الهادئ، المعروفة باسم “نينيو 3,4″، بلغت مستوى قياسيا غير مسبوق عند 29,70 درجة مئوية الشهر الماضي.
وتجاوزت هذه الحرارة المستويات القصوى المسجلة خلال موجات “إل نينيو” القوية السابقة في أعوام 1982-1983 و1997-1998 و2015-2016، مما يؤكد الشدة الاستثنائية لظاهرة “إل نينيو” الحالية، بحسب المرصد الأوروبي.
وأكد مرصد كوبرنيكوس في بيان لوكالة فرانس برس أنه لا يمكن الجزم حتى الآن بأن ظاهرة إل نينيو الحالية هي الأقوى على الإطلاق، خصوصا مع ارتفاع درجات حرارة المحيطات بفعل التغير المناخي.
من جانبها، أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن ظاهرة “إل نينيو” بلغت أعلى شدة مسجلة على الإطلاق، مع ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة المخصصة لرصدها بأربع درجات مئوية فوق المعدل الطبيعي.
ومع اشتداد هذه الظاهرة، سجل متوسط درجات حرارة سطح البحر عالميا مستوى قياسيا لشهر سبتمبر بلغ 21,05 درجة مئوية، متجاوزا الرقم القياسي السابق للشهر نفسه المسجل في العام 2023.
وأوضح مدير مرصد كوبرنيكوس كارلو بونتمبو أن العالم يشهد سلسلة جديدة من الأشهر التي يتجاوز فيها الاحترار 1,5 درجة مئوية، مؤكدا أن تجاوز الحد طويل الأمد المنصوص عليه في اتفاق باريس أصبح مسألة وقت.
ويشدد العلماء على ضرورة خفض انبعاثات الغازات الدفيئة الناجمة عن الوقود الأحفوري لتقليص الفترة التي يتجاوز فيها الاحترار العالمي عتبة 1,5 درجة مئوية، وإعادة درجات الحرارة إلى ما دونها بأسرع وقت ممكن.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات