نقابات المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط تستنكر "البيزوطاج" وتطالب بحماية الأساتذة والموظفين


هذا الخبر بعنوان ""البيزوطاج" يثير غضب نقابات بالرباط" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت النقابات الممثلة داخل المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط عن استيائها الشديد من ما وصفته بـ”التصرفات غير المقبولة” التي شهدتها المؤسسة خلال بداية الموسم الجامعي الحالي. وأعلنت النقابات عن تضامنها التام مع الأساتذة والموظفين الذين تعرضوا، حسب بيان مشترك مؤرخ في 9 أكتوبر الجاري، لعنف لفظي وسلوكيات مهينة تمس بكرامتهم أثناء تأدية واجبهم المهني.
وأفادت النقابات بأن الأحداث الأخيرة أثارت قلقاً بالغاً في أوساط العاملين بالمدرسة، مؤكدة أن كرامة وسلامة الأساتذة والأطر الإدارية تمثل “خطاً أحمر غير قابل للمساومة أو التجاوز”.
وأشار البيان إلى أن ما حدث “ليس حادثاً عرضياً أو معزولاً”، بل هو امتداد لتجاوزات وممارسات متكررة سنوياً تحت ستار “أنشطة الاندماج” أو ما يعرف بـ”البيزوطاج”. ودعت النقابات إلى تدخل مؤسساتي حازم لوضع حد نهائي لهذه السلوكيات.
طالبت الهيئات النقابية إدارة المدرسة والجهات المعنية باتخاذ إجراءات فورية وصارمة لضمان أمن وسلامة الأساتذة والموظفين، وحمايتهم من أي شكل من أشكال العنف أو التهديد داخل الحرم الجامعي. كما دعت إلى تفعيل المساطر القانونية والتنظيمية والزجرية بحق المتورطين، ووضع إطار تنظيمي واضح للأنشطة الموازية يحدد المسؤوليات والضوابط.
وشددت النقابات على ضرورة وضع آليات وقائية لمنع تكرار هذه السلوكيات في المواسم الجامعية القادمة، مؤكدة على ضرورة التزام الأنشطة الطلابية باحترام الكرامة الإنسانية والقوانين المعمول بها.
وفي الختام، أكدت النقابات أن العنف والتجاوزات “لا يمكن أن تشكل جزءاً من ثقافة وقيم مؤسستنا”، معلنة استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة لضمان بيئة مؤسساتية آمنة يسودها الاحترام المتبادل والمسؤولية وصون كرامة الجميع.
يأتي هذا الموقف النقابي استجابة لمطالب بتشديد الرقابة على الأنشطة الطلابية لضمان عدم تحولها إلى ممارسات تمس بسلامة وكرامة العاملين بالمدرسة.
سياسة
رياضة
ثقافة
منوعات