المغرب
صحة

شركة مغربية تبتكر دواءً جديداً لعلاج الصرع مشتقاً من القنب الهندي

اليوم 2412 أكتوبر 2026 في 17:150 مشاهدة
شركة مغربية تبتكر دواءً جديداً لعلاج الصرع مشتقاً من القنب الهندي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شركة مغربية تعرض في ميلانو دواء مغربيا مشتقا من القنب الهندي لعلاج الصرع" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة علمية وصناعية بارزة، عرضت شركة مغربية دواءً مبتكراً لعلاج الصرع، يعتمد على مستخلصات القنب الهندي، وذلك خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصناعات الدوائية «CPHI» الذي أقيم في ميلانو الإيطالية بين 6 و8 أكتوبر الجاري. يأتي هذا الدواء، الذي طورته شركة «فارما 5»، انطلاقاً من مواد أولية مغربية مصدرها سلسلة الإنتاج القانوني للقنب الهندي.

يُعد هذا العرض جزءاً من الجهود المستمرة التي تبذلها الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي لتعزيز الاستخدامات الطبية لهذه النبتة. وينضم هذا المنتج الجديد إلى ثلاثة أدوية أخرى مشتقة من القنب الهندي، طورتها شركة «سوطيما» وحصلت على تراخيص التسويق لعلاج الصرع، مما يعكس توجهاً وطنياً نحو تثمين الإنتاج المحلي للقنب الهندي وتوجيهه نحو الصناعات الدوائية ذات القيمة المضافة العالية.

على الصعيد الوطني، شهدت الفترة الأخيرة مصادقة خمس جمعيات علمية متخصصة، بالتنسيق مع الأطباء والوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، على بروتوكولات طبية لوصف مادة الكانابيديول (CBD) للمرضى. كما تجري مؤسسات جامعية وطبية، بالشراكة مع الوكالة، أبحاثاً علمية معمقة حول استخدام القنب الهندي في علاج حالات الصرع المقاوم للأدوية لدى الأطفال، والتخفيف من الآلام المصاحبة للعلاج الكيميائي، ودراسة إمكاناته العلاجية في مواجهة الأمراض الالتهابية والتنكسية العصبية والآلام المزمنة. تهدف هذه الأبحاث إلى بناء قاعدة معرفية وطنية حول الاستخدامات الطبية للقنب الهندي وفتح آفاق جديدة لتطبيقاته المشروعة.

دولياً، شهد الاعتراف بالاستخدامات الطبية للقنب الهندي تطوراً ملحوظاً منذ عام 2020، بعد قرار لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة بإعادة تصنيفه بناءً على توصية منظمة الصحة العالمية. وتشمل المجالات العلاجية التي يُستخدم فيها القنب الهندي أو تجري دراسة إمكاناته بشأنها حالات الصرع الحاد لدى الأطفال، والتشنجات المرتبطة بالتصلب المتعدد، والآلام العصبية المزمنة، والألم العضلي الليفي، والتهاب المفاصل، واضطرابات النوم، بالإضافة إلى اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال والمراهقين.

شارك الخبر: