المغرب
رياضة

راضي الجعايدي يعلن جاهزيته للعودة للتدريب ويطمح لمشروع كروي طموح في المغرب

العمق المغربي12 أكتوبر 2026 في 20:020 مشاهدة
راضي الجعايدي يعلن جاهزيته للعودة للتدريب ويطمح لمشروع كروي طموح في المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجعايدي لـ”العمق”: جاهز للعودة إلى التدريب وأبحث عن مشروع يناسب طموحي بالمغرب (حوار)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب الدولي التونسي السابق، راضي الجعايدي، عن استعداده التام للعودة إلى مجال التدريب، مؤكداً بحثه عن مشروع رياضي يتناسب مع طموحاته في الدوري المغربي للمحترفين. وأشاد الجعايدي بالتطور الملحوظ في كرة القدم المغربية على صعيد الأندية والمنتخبات، مبدياً حماسه لخوض تجربة تدريبية في القسم الأول الاحترافي، وذلك عقب انتهاء تجربته مع نادي أولمبيك الليبي.

وفي حوار مع جريدة “العمق المغربي”، أقر الجعايدي بأن المنتخب التونسي يمر بمرحلة انتقالية تتطلب رؤية واضحة وأهدافاً محددة، مشيراً إلى أن نجاح أي مشروع كروي يعتمد على تكامل المنظومة بأكملها، بما في ذلك الجوانب الإدارية والبشرية والفنية والتكتيكية.

كما أثنى الجعايدي على أداء اللاعب المغربي أيوب بوعدي، المنضم حديثاً إلى مانشستر سيتي، معتبراً إياه لاعباً واعداً يمتلك مستقبلاً زاهراً، شريطة مواصلة العمل الجاد لتلبية متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز.

نص الحوار الكامل:

- المنتخب التونسي في مرحلة انتقالية، كيف تقرأ واقعه ومستقبله؟

المنتخب التونسي يمر بفترة انتقالية تتطلب الهدوء ووضوح الرؤية. نمتلك لاعبين جيدين، لكننا بحاجة إلى إيجاد التوازن ومنح الفرصة للشباب، بالإضافة إلى بلورة الهوية الفنية للمنتخب. كرة القدم الحديثة تتطلب إيقاعاً بدنياً مرتفعاً، ضغطاً منتظماً، وشجاعة في صناعة الفرص، لكن التوازن يبقى العنصر الأهم. النهوض باللعبة يتطلب تكاملاً بين المنتخب والأندية ومراكز التكوين، وترسيخ الاستقرار الفني. الإمكانيات متوفرة وتحتاج إلى توظيف في منظومة واضحة وقادرة على تحقيق النتائج والاستمرارية.

-هل تفضل التريث قبل اختيار خطوتك التدريبية القادمة بعد تجربتك في ليبيا؟

أنا جاهز للعودة إلى التدريب، لكنني أبحث عن المشروع المناسب. تجربتي في ليبيا وفي محطات سابقة أضافت لي الكثير. لست متسرعاً، وأتطلع إلى فرصة واضحة الأهداف مع ثقة متبادلة بيني وبين الإدارة. أنا مدرب طموح ومحترف، أبحث عن المنافسة، وأؤمن بأن النجاح يتطلب منظومة متكاملة ودعماً حقيقياً.

-هل أنت منفتح على تجربة تدريبية في الدوري المغربي؟

بالتأكيد، التدريب في البطولة الاحترافية المغربية يمثل تحدياً أرغب في خوضه بشغف. أتابع تطور الكرة المغربية باهتمام، وأرى أنها تمتلك أندية عريقة وجمهوراً شغوفاً، مما يحفزني. أرى تقارباً بين فلسفتي التدريبية وطبيعة اللاعب المغربي، التي تميل إلى الكرة الهجومية والضغط العالي والمجازفة المحسوبة، مع الانضباط التكتيكي. اللاعب المغربي يمتلك مؤهلات فنية وبدنية وذهنية تتناسب مع أسلوبي. لقد درّبت لاعباً مغربياً هو صابر بوغرين، وكانت تجربتي معه عززت اقتناعي بأن خصائص اللاعب المغربي تتماشى مع أفكاري التدريبية.

-ما رأيك في شغف الجماهير المغربية بكرة القدم؟

تمتلك الجماهير المغربية ثقافة كروية كبيرة وتطمح دائماً لرؤية فرقها تتنافس وتتوج بالألقاب، وهذا يتوافق مع إيماني بعقلية الانتصار. توفر المشروع المناسب والطموح المشترك مع إدارة النادي سيجعلني سعيداً بالعمل في الدوري المغربي وتقديم الإضافة المطلوبة.

-كيف ترى مسار الكرة المغربية في السنوات الأخيرة؟

تطور الكرة المغربية هو نتيجة عمل متراكم واستثمار في البنية التحتية والتكوين. النجاح الذي حققه المنتخب في مونديال 2022 يعكس وجود قاعدة كروية قوية ورؤية تتجاوز المنتخب الأول. أهم ما يلفت انتباهي هو الربط بين التكوين والمنافسة، والاستفادة من لاعبين تكوّنوا في أوروبا مع الحفاظ على هوية المنتخب. التحدي الآن هو الاستمرارية وتحويل النجاحات إلى ثقافة كروية شاملة.

-ماذا عن ذكرياتك من نهائي كأس أمم إفريقيا 2004 أمام المغرب؟

نهائي كأس أمم إفريقيا 2004 من أجمل الذكريات. كانت مواجهة قوية أمام منتخب مغربي صلب. أستحضر الروح الجماعية والتركيز والإيمان بقدرتنا على تحقيق الانتصار، كل ذلك كان نتيجة عمل جماعي وشخصية قوية تحت الضغط. هذا الإنجاز منح الجمهور التونسي سعادة غامرة وأكد أن الروح الجماعية والقوة الذهنية أساسيان لبلوغ القمة.

-ما تعليقك على بروفايل اللاعب أيوب بوعدي المنتقل حديثاً إلى مانشستر سيتي؟

تابعت أيوب بوعدي منذ أن كان في فرنسا، لكنه لفت الأنظار في كأس العالم الأخيرة. هو لاعب شاب يمتلك مهارات وإمكانيات فنية كبيرة. الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز فرصة مهمة لتطوير مسيرته. هو لاعب وسط يتميز بقدرته على قراءة اللعب واتخاذ القرارات تحت الضغط. سيحتاج إلى تعلم التحكم في نسق المباراة، تطوير قوته البدنية، وتحسين قدرته على التعامل مع التحولات السريعة. النجاح في الدوري الإنجليزي يتطلب الكثير من الصبر والعمل المتواصل، فالموهبة وحدها لا تكفي. يحتاج إلى دقائق لعب كافية وبيئة مناسبة تساعده على التطور.

شارك الخبر: