المغرب
عاجل

مأساة مريم: حادث مروع يترك فتاة في مقتبل العمر تكافح الألم وتنتظر المساعدة

كيفاش13 أكتوبر 2026 في 16:280 مشاهدة
مأساة مريم: حادث مروع يترك فتاة في مقتبل العمر تكافح الألم وتنتظر المساعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وجع في مقتبل العمر.. مريم تصارع آلام حادث مروع وتنتظر التفاتة تضمد جراحها" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش الشابة مريم صدقي، البالغة من العمر 16 عامًا، والتي تقطن بحي سيدي عثمان الشعبي بالدار البيضاء، واقعًا مؤلمًا بعد تعرضها لحادث سير مروع أثناء ركوبها دراجة نارية. الحادث الذي وقع في لحظة مفاجئة، لم يسرق منها فقط بهجة الطفولة وأحلام المراهقة، بل أودى بحياة مرافقها وتركها تعاني من كسور بالغة وجروح غائرة تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

بعد الحادث، دخلت مريم في غيبوبة عميقة بقسم الإنعاش في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، حيث كانت تقاوم شبح الموت. وعندما استفاقت، واجهت أسرتها حقيقة قاسية تتمثل في حاجتها لعملية جراحية عاجلة وتثبيت دقيق للعظام بتكاليف تتجاوز 70 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرة أسرتها المادية التي تعاني لتأمين احتياجاتها اليومية.

نتيجة لذلك، اضطرت الأسرة إلى نقل مريم إلى المنزل دون استكمال العلاج اللازم، واقتصر الأمر على مراجعات طبية مؤلمة مرتين أسبوعيًا لإجراء غيارات للجروح في ظل آلام شديدة. والدة مريم، التي تعمل عاملة نظافة، تقف عاجزة أمام معاناة ابنتها، لا تملك سوى الدعاء والدموع.

إن حالة مريم تمثل روحًا بريئة مهددة بالعجز والضياع، وتطلق أسرتها نداء استغاثة للمحسنين وذوي القلوب الرحيمة، وكذلك لمسؤولي المصحات الخاصة والجمعيات المدنية، للمساعدة في تحمل تكاليف عمليتها الجراحية، لعلها تستعيد حياتها الطبيعية وتقف على قدميها مجددًا. يمكن التواصل مع والدة مريم، نعيمة، للمساعدة عبر الرقم: +212 610‑017142.

شارك الخبر: