ورزازات: طلبة وخريجو التمريض يحتجون للمطالبة بالتعويض عن التداريب وتوفير فرص العمل


هذا الخبر بعنوان "ورزازات.. احتجاجات طلبة وخريجي التمريض للمطالبة بالتعويض عن التداريب والتوظيف (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة ورزازات، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية نظمها طلبة وخريجو التمريض أمام المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة. رفع المحتجون شعارات للمطالبة بإقرار تعويض مادي عن التداريب الاستشفائية، بالإضافة إلى توفير مناصب مالية لسد النقص الحاصل في الكفاءات الصحية، في ظل استمرار بطالة عدد من الخريجين مقابل الحاجة الماسة للأطر الصحية في جهة درعة تافيلالت.
وأكد المحتجون، في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق المغربي”، أن وقفتهم تأتي للمطالبة بتسوية ملف التعويض عن التداريب الاستشفائية الذي يعود إلى نحو عشر سنوات. وأشاروا إلى أن الطلبة يقضون ساعات طويلة داخل المستشفيات والمراكز الصحية، ويتعرضون لمخاطر مهنية وبيولوجية، فضلاً عن تحمل أعباء الحراسة الليلية، دون الحصول على أي تعويض مادي عن جهودهم.
وأوضح المتحدثون أن طلبة التمريض يساهمون بشكل فعال في تغطية جزء من النقص الذي تعاني منه المؤسسات الصحية بالجهة، مستغربين المفارقة بين حاجة المستشفيات للأطر الصحية ووجود خريجين عاطلين عن العمل. ودعوا إلى ضرورة توفير مناصب مالية للاستفادة من الكفاءات المتاحة.
وكشف المحتجون أن عدد الخريجين العاطلين عن العمل من معهد ورزازات يتجاوز 200 خريج، موزعين على تخصصات متعددة تشمل التمريض وتقنيات المختبرات والأشعة، وغيرها من التخصصات الصحية التي تحتاجها المؤسسات الصحية بالإقليم والجهة.
وسلط المحتجون الضوء على النقص الذي تعاني منه بعض المؤسسات الصحية، مشيرين إلى أن المستشفى الإقليمي سيدي حساين بن ناصر بورزازات يواجه نقصاً في الموارد البشرية، مما يزيد الضغط على الأطر العاملة، خاصة في المصالح التي تستقبل أعداداً كبيرة من المرضى.
واعتبر المتحدثون أن هذا الوضع يؤثر سلباً على ظروف اشتغال الممرضين والأطر الصحية، مؤكدين أن الضغط المهني لا يعكس غياب الرغبة في تقديم الخدمات، بل محدودية الموارد البشرية مقارنة بالحاجيات الصحية، مما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وأضافوا أن اتساع المجال الجغرافي لجهة درعة تافيلالت وتباعد تجمعاتها السكانية يفرضان تعزيز العرض الصحي وتوفير الأطر اللازمة لضمان ولوج أكثر إنصافاً إلى العلاج، خاصة في المناطق النائية.
وفيما يتعلق بحجم التداريب الاستشفائية، أوضح المحتجون أن طلبة السنة الأولى يقضون أكثر من 120 ساعة تدريب، بينما تصل المدة إلى نحو 640 ساعة خلال السنتين الثانية والثالثة، مع اختلاف طبيعة التداريب حسب التخصصات. وأشاروا إلى أن بعض التخصصات، مثل تقنيات المختبرات، تفرض على الطلبة إجراء تداريب خارج جهة درعة تافيلالت بسبب محدودية التخصصات المتاحة محلياً، مما يضطرهم لتحمل تكاليف إضافية للسكن والتنقل.
وشدد المحتجون على أن مطلب التعويض يرتبط بضرورة توفير ظروف ملائمة للتكوين والتدريب، معتبرين أن الطلبة يتحملون أعباء مهنية ومالية تستدعي التفاتة من الوزارة الوصية، خاصة في ظل مساهمتهم في ضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال فترات التدريب.
طالب طلبة وخريجو التمريض والممرضون الجهات المعنية بالتفاعل مع مطالبهم، من خلال تسوية ملف التعويض عن التداريب الاستشفائية، وإحداث مناصب مالية تستجيب لحاجيات القطاع الصحي، بما يساهم في الحد من بطالة الخريجين وتخفيف الضغط على الأطر الصحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بجهة درعة تافيلالت.
صحة
صحة
صحة
صحة