المغرب
رياضة

النصيري تحت المجهر: انتقادات حادة لمهاجم الاتحاد السعودي بعد خسارة آسيا

كيفاش14 أكتوبر 2026 في 21:440 مشاهدة
النصيري تحت المجهر: انتقادات حادة لمهاجم الاتحاد السعودي بعد خسارة آسيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طاح الاتحاد علقو النصيري.. المهاجم المغربي تحت نيران الانتقادات في السعودية" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم فريق الاتحاد السعودي، إلى دائرة الضوء والانتقادات عقب خسارة فريقه أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 1-2، في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة. تأتي هذه الخسارة لتزيد من الضغوط على الفريق السعودي الذي بدأ المسابقة القارية بداية متعثرة.

وقد أثار ناصر الشمراني، المهاجم السابق للهلال، جدلاً واسعاً بتصريحاته في برنامج “دورينا غير”، حيث شكك في فعالية النصيري الهجومية. واعتبر الشمراني أن المجهود الذي يبذله النصيري في الملعب لا يتناسب مع دوره الأساسي كمهاجم، وهو ترجمة الفرص إلى أهداف. كما أشار إلى أن استمراره في التشكيلة الأساسية غير مبرر في ظل مستواه الحالي، مقترحاً إمكانية إبعاده عن التشكيلة الأساسية.

ولم يقتصر انتقاد الشمراني على النصيري، بل عقد مقارنة بينه وبين اللاعب جورج إلينيخيا، مؤكداً أن الأخير يتفوق في التسديد والقدرة على إيجاد الحلول الهجومية. واقترح الشمراني تشكيلات بديلة للاتحاد، منها إشراك إلينيخيا كمهاجم صريح، مع وضع جورجينيو فينالدوم خلفه وأحمد الغامدي في الجهة اليمنى.

هذه الانتقادات تعيد إلى الأذهان ظاهرة تتكرر في التحليلات الرياضية السعودية، حيث يصبح يوسف النصيري هدفاً للانتقاد عند أي تعثر للفريق، بطريقة تبدو أحياناً مبالغ فيها وتحمل تحاملاً، وكأن المهاجم المغربي وحده يتحمل مسؤولية النتائج السلبية. ورغم أن تقييم أي مهاجم يرتبط بقدرته على التسجيل واستغلال الفرص، فإن اختزال فشل فريق كامل في أداء لاعب واحد يتجاهل عوامل أخرى مؤثرة، مثل الخيارات التكتيكية، وصناعة الفرص، وأداء بقية اللاعبين، ومدى الانسجام بين خطوط الفريق.

وفقاً للأرقام، سجل النصيري خمسة أهداف في عشر مباريات خاضها مع الاتحاد في مختلف المسابقات، شارك أساسياً في ثماني منها بمجموع 683 دقيقة لعب، ولم يصنع أي هدف خلال هذه الفترة. هذه الحصيلة تتيح مناقشة مستواه الهجومي بموضوعية، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على أدائه بمعزل عن طبيعة الفرص التي يحصل عليها، ودوره في بناء الهجمات، ومدى استفادة الفريق من تحركاته.

شارك الخبر: