دراسة علمية حديثة تكشف لأول مرة "البروفايل الدموي" للأطفال الخُدّج بالجهة الشرقية للمغرب


هذا الخبر بعنوان "دراسة ترسم لأول مرة "البروفايل الدموي" للأطفال الخُدّج في شرق المغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصلت دراسة علمية حديثة أُجريت على عينة من الأطفال الخدّج (مبكري الولادة) بشرق المغرب، ونُشرت في مجلة “كيوريوس للعلوم الطبية”، إلى وجود ارتباط مباشر بين عمر الحمل ووزن الرضيع عند الولادة وبين خصائص دمه؛ حيث تبيّن أن الخُدّج (أقل من 32 أسبوعا) يملكون مستويات هيموغلوبين وأعداد خلايا دم تختلف بشكل ملحوظ عن الخُدّج المتأخرين.
وأبرزت الدراسة أن هذه التغيرات التدريجية تكشف أن عملية تصنيع الدم في النخاع العظمي تتطور وتكتمل بالتوازي مع تقدم أسابيع الحمل. وقد أُجريت هذه الدراسة على 112 رضيعا بمصلحة طب حديثي الولادة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، بهدف تحديد القيم المرجعية والطبيعية لمعلمات تحليل الدم لدى الرضع الخُدّج في المنطقة الشرقية للمملكة.
وأوضحت النتائج أن بعض التذبذبات في فحوصات الدم تُعد تغيّرات فسيولوجية طبيعية لنشاط جسم الخُدّج وليست مؤشرا على المرض، مشددة على أن اعتماد هذه المعايير المحلية مفيد في مساعدة أطباء وحدات العناية المركزة على التمييز الدقيق بين النمو الطبيعي والعدوى الحقيقية، مما يمنع التشخيص الخاطئ ويحدّ من الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية.
كما أشارت الدراسة إلى أن القيم الدموية المحصّل عليها لدى فئة الخُدّج في الجهة الشرقية بالمغرب تعتبر أدنى من تلك المسجلة في الدراسات الأمريكية والبرازيلية والفرنسية والكورية، مفسرة ذلك بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية والتغذوية للأم، فضلاً عن عوامل جودة الرعاية قبل الولادة والاختلافات العرقية والجينية.
صحة
صحة
صحة
صحة