المغرب
صحة

الأميرة للا أسماء تترأس زيارة تفقدية لأطفال زراعة القوقعة وتتجاوز المؤسسة حاجز 1100 مستفيد بالمغرب

كيفاش15 أكتوبر 2026 في 14:320 مشاهدة
الأميرة للا أسماء تترأس زيارة تفقدية لأطفال زراعة القوقعة وتتجاوز المؤسسة حاجز 1100 مستفيد بالمغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأميرة للا أسماء تزور أطفالا مغاربة وبنميين.. مؤسسة للا أسماء تتجاوز عتبة 1100 مغربي مستفيد مجانا من زراعة القوقعة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بادرة إنسانية تعكس اهتماماً بالغاً بصحة الأطفال، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، بزيارة تفقدية يوم الخميس بالمركز الوطني للترويض والعلوم العصبية بالرباط. تركزت الزيارة على شباب مغاربة وأطفال بنميين استفادوا مؤخراً من عمليات زراعة القوقعة، وهي مبادرة تبرز الدور الريادي للمؤسسة في تقديم الدعم الطبي المجاني. وبفضل جهود مؤسسة للا أسماء، تمكن أكثر من 1100 مغربي من إجراء هذه العمليات الحيوية دون تحمل أي تكاليف.

ويأتي برنامج “نسمع”، الذي يحظى برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ليجسد التزام المملكة بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة وضمان وصول الجميع إلى الخدمات الصحية. كما يعكس البرنامج التفاني المستمر لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء في دعم هذه الفئة.

وخلال الزيارة، تفقدت صاحبة السمو الملكي عشرة أطفال، خمسة منهم من المملكة المغربية وخمسة من بنما، ممن خضعوا لعمليات جراحية حديثة، برفقة عائلاتهم. وقد أشرف على هذه العمليات فريق طبي متميز يتكون من ثمانية جراحين مغاربة، بقيادة البروفيسور عبد العزيز راجي، رئيس مصلحة أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش. وضم الفريق أيضاً الطبيب اللواء فؤاد بنعريبة، والبروفيسور ليلى الصقلي، رئيسة مصلحة أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، بالإضافة إلى البروفيسور عبد اللطيف أوديدي، وعز الدين لشقار، وآمال حجيج، ونور الدين الرامي، ومحمد محتر.

تعتمد عملية زراعة القوقعة على تحفيز العصب السمعي مباشرة، يليها برنامج ترويض يهدف إلى استعادة القدرة على النطق وتسهيل تعرف الدماغ على الأصوات على المدى الطويل.

وتبرز الخبرة المغربية في هذا المجال عبر الأطلسي، حيث يتبع أطفال بنما نفس البروتوكول المعتمد في المغرب، والذي يشمل الفحوصات، والجراحة، وتفعيل القوقعة، والترويض. وبانضمام بنما، يصبح البرنامج قد شمل 22 دولة، والثانية في أمريكا اللاتينية بعد السلفادور.

تستند هذه الخبرة المغربية إلى نموذج متكامل تم بناؤه بعناية في المغرب، والذي امتد ليشمل المدارس الدامجة في مدن الرباط وطنجة ومكناس، مدعوماً بالرؤية الإنسانية والتضامنية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وقد أتاح هذا النموذج الفريد وضع الخبرة المغربية رهن إشارة الدول الشقيقة حول العالم.

وتشير الإحصاءات إلى أن 10% فقط من أصل 33 مليون شخص في إفريقيا ممن يحتاجون إلى مساعدة سمعية يحصلون على الرعاية اللازمة. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن كل دولار يُستثمر في مجال السمع يعود بعائد قدره 16 دولاراً. ولمواجهة هذا التحدي، طور المغرب، من خلال المؤسسة، منظومة شاملة تبدأ من الفحص المبكر لحديثي الولادة، الذي أطلقته صاحبة السمو الملكي سنة 2023، وصولاً إلى المتابعة الطبية المستمرة للمرضى.

عند وصول صاحبة السمو الملكي، كان في استقبالها سفيرة بنما بالمملكة المغربية السيدة إسبيث كويل مورسيا، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة عامل عمالة الرباط السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس جهة الرباط – سلا – القنيطرة السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض السيد عبد الإله الإدريسي البوزيدي. كما تقدم للسلام على سموها الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، السيد كريم الصقلي، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، السيد محمد مثقال، والمدير العام للمجموعة الصحية الترابية الرباط-سلا-القنيطرة، البروفيسور إبراهيم لكحل، ومدير المركز الوطني للترويض والعلوم العصبية الدكتور عمر المنزهي، ومدير مستشفى التخصصات، البروفيسور مالك بولعدس.

شارك الخبر: