المغرب
صحة

التهاب الجيوب الأنفية: متى يتحول الألم إلى حالة تستدعي استشارة طبية عاجلة؟

اليوم 2415 أكتوبر 2026 في 18:200 مشاهدة
التهاب الجيوب الأنفية: متى يتحول الألم إلى حالة تستدعي استشارة طبية عاجلة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجيوب الأنفية... متى يصبح الألم إنذارا يستدعي الانتباه؟" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلط برنامج "دياكنوستيك"، الذي تبثه قناة "اليوم 24"، الضوء على مشكلة التهاب الجيوب الأنفية، مستضيفًا الدكتورة ليلى رفيق، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة. قدمت الدكتورة رفيق شرحًا مفصلاً حول أسباب المرض، وأعراضه الرئيسية، وطرق تشخيصه وعلاجه. وتناولت الحلقة تساؤلات هامة حول هذه المشكلة الصحية، بما في ذلك العلاقة بين الصداع والتهاب الجيوب الأنفية، والفرق بين الالتهاب الحاد والمزمن، والحالات التي تستوجب تدخلاً طبيًا أو جراحيًا.

وأوضحت الدكتورة ليلى رفيق أن التهاب الجيوب الأنفية قد ينجم عن عوامل مثل الحساسية الأنفية، أو انحراف الحاجز الأنفي، أو تضخم القرنيات والزوائد اللحمية. هذه العوامل يمكن أن تعيق تصريف الإفرازات، مما يؤدي إلى انسداد الأنف، وصعوبة في التنفس، وتراجع في حاسة الشم.

وشددت الاختصاصية على أن الصداع والشعور بالضغط حول العينين أو في الجبهة لا يعتبران بالضرورة مؤشرين للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، فقد تكون هناك أسباب صحية أخرى تتطلب فحصًا طبيًا. كما أشارت إلى تأثير اضطرابات التنفس الأنفي لدى الأطفال، خاصة تلك المرتبطة بتضخم اللحمية، على جودة النوم والتركيز والتحصيل الدراسي.

وحذرت الدكتورة رفيق من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية وبخاخات إزالة الاحتقان. وبينت أن الإفراط في استخدام البخاخات قد يؤدي إلى احتقان أنفي ارتدادي يزيد من انسداد الأنف، وأن ليس كل حالات التهاب الجيوب الأنفية تتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية.

وأكدت أن اختيار العلاج المناسب يعتمد على تحديد السبب الدقيق للحالة. وأشارت إلى أهمية معالجة الحساسية واستخدام المحاليل الملحية لتنظيف الأنف عند الحاجة، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها. كما أبرزت دور المنظار الأنفي في التشخيص، وإمكانية اللجوء إلى التصوير المقطعي في حالات معينة، خاصة عند تقييم الالتهاب المزمن أو التخطيط لعملية جراحية.

شارك الخبر: