المغرب
منوعات

نقص سيارات الأجرة واشتراطات السائقين يزيدان من معاناة الركاب في قلعة مكونة

العمق المغربي15 أكتوبر 2026 في 18:320 مشاهدة
نقص سيارات الأجرة واشتراطات السائقين يزيدان من معاناة الركاب في قلعة مكونة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شح سيارات الأجرة واشتراطات السائقين تعمق معاناة المرتفقين بقلعة مكونة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتفاقم معاناة عدد من المواطنين بمحطة سيارات الأجرة بمدينة قلعة مكونة، خاصة بعد الساعة السادسة مساءً، نتيجة لقلة سيارات الأجرة المتوفرة واشتراط بعض السائقين التوجه نحو وجهات محددة، من بينها زاوية البئر. هذا الوضع يثير استياء مستعملي خطوط الخميس دادس وبومالن دادس وأيت إيحيا، ويعيد إلى الواجهة إشكالية ضمان استمرارية خدمات النقل العمومي خلال الفترة المسائية.

تجد فئات من المواطنين نفسها، وفق إفادات متطابقة لفاعلين مدنيين ومواطنين، أمام صعوبات في التنقل وقضاء أغراضها اليومية، في ظل طول مدة الانتظار ومحدودية الخيارات المتاحة. وتزداد المشكلة حدة عندما لا تتوفر سوى سيارة أجرة واحدة، لا تستجيب وجهتها بالضرورة لحاجيات جميع المرتفقين.

في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، اعتبر حسن أبراهيم، فاعل مدني بقلعة مكونة، أن الوضع لم يعد مجرد مشكل عابر، بل تحول إلى معاناة يومية لمستعملي النقل العمومي، خصوصا خلال الفترات المسائية. وأكد أن الأمر يستدعي إعادة النظر في تنظيم خدمات النقل بين قلعة مكونة والمراكز المجاورة.

واقترح أبراهيم دراسة مجموعة من الحلول العملية بتنسيق بين السلطات المختصة والمهنيين والجماعات الترابية. من بين هذه الحلول، إمكانية اعتماد تعريفة ليلية تحفيزية ومعقولة لسيارات الأجرة الكبيرة بعد توقيت محدد، مع مراعاة الاختلاف بين فصلي الشتاء والصيف، شريطة أن تكون التعريفة واضحة ومعلنة ومتفقا عليها، تفاديا لأي زيادات غير مبررة قد تثقل كاهل المواطنين.

كما دعا إلى تخصيص حد أدنى من سيارات الأجرة للمداومة خلال الفترة المسائية، وفق نظام تناوب واضح بين المهنيين، بما يضمن استمرار الرحلات نحو الخميس دادس وبومالن دادس وأيت إيحيا، مع احترام شروط النقل وعدد الركاب المسموح به.

وشدد أبراهيم على أهمية الترافع من أجل إحداث خطوط منتظمة لحافلات النقل العمومي تربط قلعة مكونة ببومالن دادس وأيت إيحيا والمراكز المجاورة، وفق جداول زمنية ثابتة تتيح للمواطنين تنظيم تنقلاتهم. بالإضافة إلى تحسين ظروف الانتظار بمحطات سيارات الأجرة، من خلال توفير الإنارة والمقاعد والمرافق الصحية ووسائل الحماية من تقلبات الطقس.

من جانبه، عبّر محمد أوراغ، فاعل مدني ومراسل صحفي، عن استيائه من الوضع الذي تعرفه محطة سيارات الأجرة بقلعة مكونة، خاصة بعد الساعة السادسة مساء. وأشار إلى أن سكان الخميس دادس وبومالن دادس وأيت إيحيا يواجهون صعوبات متكررة في العثور على وسائل النقل، فضلاً عن طول فترات الانتظار، الأمر الذي يؤثر على مصالحهم اليومية ويضاعف معاناتهم.

وأضاف أوراغ أن الإشكال يتفاقم عندما لا تتوفر سوى سيارة أجرة واحدة، ويقتصر سائقها على التوجه نحو زاوية البئر أو معياش، رغم ارتباط الأمر بحاجيات المواطنين الراغبين في التنقل عبر خط قلعة مكونة – بومالن دادس. وهذا يطرح تساؤلات بشأن مدى ملاءمة العرض المتوفر مع الطلب على خدمات النقل.

وطالب أوراغ الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذا الوضع، وضمان توفر سيارات الأجرة واحترام الوجهات المعتمدة، بما يستجيب لحاجيات الساكنة ويحفظ كرامة المواطنين وحقهم في التنقل في ظروف ملائمة.

شارك الخبر: