وقفة احتجاجية في أكادير ضد زيارة ملك إسبانيا الاستفزازية لسبتة ومليلية


هذا الخبر بعنوان "وقفة احتجاجية أمام القنصلية الإسبانية بأكادير تنديداً بالزيارة الاستفزازية لملك إسبانيا لسبتة ومليلية المحتلتين (فيديو)" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت فعاليات مدنية وجمعوية في مدينة أكادير، بالتنسيق مع المنتدى الوطني لشباب الصحراء، وقفة احتجاجية أمام مقر القنصلية الإسبانية، للتنديد بالزيارة التي قام بها العاهل الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. شهدت الوقفة حضوراً لافتاً لفعاليات المجتمع المدني وممثلي الهيئات الجمعوية وساكنة أكادير ومناطق الإقليم، حيث رُفعت شعارات وطنية للتأكيد على أن قضية سبتة ومليلية تمثل امتداداً لقضايا الوحدة الترابية للمملكة، وأنها خط أحمر لا يقبل المساومة.
صرح محمد البخاري، رئيس المنتدى الوطني لشباب الصحراء، بأن الزيارة الملكية الإسبانية للمدينتين المحتلتين تُعد استفزازاً لمشاعر الشعب المغربي واستهانة بحق المغاربة في استرجاع أراضيهم. وأكد المتدخلون أن مثل هذه التحركات لا تخدم العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل، بل تكرر محاولات تجاهل الحقائق التاريخية والسيادية للثغرين المحتلين.
من جانبها، جددت الفعاليات المدنية المشاركة تأكيدها المطلق على ثوابت الأمة المغربية، مجسدة ذلك في شعار « الله، الوطن، الملك »، واصفة الدين والوطن والمؤسسة الملكية بالحضن الآمن والدرع الحامي لسيادة الوطن. وأكدوا أن أي مساس بجزء من التراب الوطني هو مساس بالجسد المغربي ككل.
اختتمت الوقفة بتأكيد قاطع من فعاليات المجتمع المدني بأكادير على تجندهم التام وراء العاهل المغربي للدفاع عن حوزة الوطن، معتبرين أن استرجاع سبتة ومليلية يظل مطلباً وطنياً مقدساً وحقاً لا يسقط بالتقادم، في رسالة واضحة للرأي العام الدولي والإسباني بأن المغاربة لن يتنازلوا عن شبر واحد من أراضيهم.
يذكر أن الملك الإسباني فيليبي السادس، برفقة زوجته الملكة ليتيثيا، قام بزيارة رسمية لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين يومي 13 و14 أكتوبر 2026. شملت الزيارة استقبالات رسمية في سبتة، والتوقيع في دفترها الذهبي، وزيارة لمدرسة « فيسينتي أليكساندري » وكنيسة « نويسترا سينيورا دي لا أفريكا » ومقبرة سيدي امبارك. ثم انتقل إلى مليلية حيث ترأس استقبالاً رسمياً وتسلم مفاتيح المدينة، وزار مدرسة « بينتور إدواردو مورِياس » وعقد لقاءات مع الفعاليات المحلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة