المغرب
عاجل

الشرطة العلمية تكشف تفاصيل تحويل مواد منزلية إلى متفجرات وهاتف إلى جهاز تفجير عن بعد في قضية إرهابية بطنجة

اليوم 2417 أكتوبر 2026 في 09:240 مشاهدة
الشرطة العلمية تكشف تفاصيل تحويل مواد منزلية إلى متفجرات وهاتف إلى جهاز تفجير عن بعد في قضية إرهابية بطنجة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف سر الهاتف المعدل ومواد كيميائية كانت بحوزة موقوف بطنجة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت التحاليل المخبرية الدقيقة التي أجراها المختبر الوطني للشرطة العلمية بالدار البيضاء عن تفاصيل مثيرة في قضية إرهابية تتعلق بمشتبه به تم إيقافه في طنجة مطلع أكتوبر الجاري. وأكدت النتائج أن المشتبه به نجح في تحويل مواد منزلية وكيميائية عادية إلى قنابل ومتفجرات فتاكة، وذلك عبر تعديلات إلكترونية، مما يشير إلى تقدمه في تنفيذ عمليات تفجيرية دقيقة وخطيرة.

تؤكد هذه القضية مجدداً على الدور الحيوي للعلوم والتقنيات المتطورة في دعم البحث الجنائي. فقد أجرى المختبر الوطني للشرطة العلمية بالدار البيضاء خبرات فيزيو-كيميائية وتحليلات دقيقة للآثار الرقمية على المحجوزات التي ضبطت بحوزة المشتبه فيه. وشملت الخبرات عينات من المواد الكيميائية والأجهزة الإلكترونية التي حجزها المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالتنسيق مع الشرطة القضائية بطنجة.

وأظهرت النتائج احتواء المحجوزات على مواد أساسية في إعداد المتفجرات، مثل مادة « بيروكسيد الأسيتون TATP » الحساسة، وسماد اليوريا وحمض النتريك لتصنيع « نيترات اليوريا »، بالإضافة إلى مساحيق كيميائية ومؤكسد قوي لزيادة قوة الانفجار. كما تبين استخدام المشتبه فيه لمحلول الأسيتون ومحاليل حمضية وقاعدية، وتركيب بطاريات وأسلاك وجسم معدني لصنع مواد اشتعالية، واستخدام أجهزة قياس ومسامير ورؤوس براغي كشظايا لزيادة الضرر.

أما فيما يتعلق بالآثار الرقمية، فقد كشفت الخبرات أن هاتفاً محمولاً خاصاً تم تعديله بشكل جذري بإضافة دوائر إلكترونية لتغيير نمط عمله وتحويله إلى منظومة تفجير وتفعيل عن بُعد. وأثبتت الخبرات أن المشتبه فيه، البالغ من العمر 22 عاماً والموالي لتنظيم « داعش » الإرهابي، قد تجاوز مرحلة التخطيط النظري وبدأ في تجارب ميدانية تفجيرية. وضبطت بحوزته أيضاً مخطوطات للقرصنة والاختراق السيبيراني، وأجهزة إلكترونية وأدوات لحام. وتم تقديم هذه المعطيات العلمية لدعم الأبحاث القضائية التي يشرف عليها المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

شارك الخبر: