المغرب
سياسة

فرنسا تشتعل: مواجهات عنيفة في باريس ومحاولات لاقتحام قصر الإليزيه وسط غضب شعبي عارم

اليوم 2418 أكتوبر 2026 في 09:120 مشاهدة
فرنسا تشتعل: مواجهات عنيفة في باريس ومحاولات لاقتحام قصر الإليزيه وسط غضب شعبي عارم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "احتجاجات عارمة تهز فرنسا... مواجهات عنيفة في باريس ومتظاهرون يحاولون الوصول إلى قصر الإليزيه" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اندلعت مواجهات عنيفة في العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 17 أكتوبر 2026، حيث اشتبكت قوات الأمن مع مجموعات من المحتجين في أعمال شملت التخريب والنهب وإضرام الحرائق. حاول المتظاهرون الوصول إلى محيط قصر الإليزيه، مقر الرئاسة الفرنسية، في ظل موجة احتجاجات اجتماعية واسعة اجتاحت مدناً فرنسية متعددة، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة.

وأفادت وكالة «رويترز» بأن الاحتجاجات، التي شارك فيها طلاب ونقابات عمالية وحركة «السترات الصفراء»، تحولت إلى اشتباكات مع قوات الأمن في عدة مناطق، أبرزها باريس وليون ومرسيليا. وشهدت هذه المدن تخريباً للممتلكات العامة والخاصة، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وفي تطور لافت، أعلنت شرطة باريس أنها تصدت لمسيرة غير مرخصة استهدفت محيط قصر الإليزيه، رغم منع السلطات للتجمعات في المناطق المحيطة بالمقر الرئاسي والمواقع الحساسة الأخرى في العاصمة. اعترضت قوات الأمن المتظاهرين عند تقاطع شارع بواسي دانغلاس وجادة غابرييل، ومنعتهم من التقدم نحو القصر الرئاسي، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

من جهتها، ذكرت صحيفة «لوموند» أن مجموعة من المحتجين تمكنت من الاقتراب لمسافة 200 متر من قصر الإليزيه قبل أن تتراجع إثر استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع. وشهد ميدان الجمهورية في باريس مواجهات بين عناصر الأمن وأشخاص ملثمين، تخللتها أعمال رشق بالمقذوفات وتخريب ونهب للمحلات التجارية. انتشرت قوات أمنية مكثفة في الشوارع الرئيسية، خاصة قرب الشانزليزيه وقوس النصر.

امتدت أعمال العنف إلى مدن فرنسية أخرى، حيث أُضرمت النيران في مقر مكتب السياحة بمدينة ليون، وشهدت مرسيليا تخريب مقر تابع للشرطة البلدية، بالإضافة إلى اضطرابات وأعمال تخريب في مدن أخرى.

وفقاً لصحيفة «لوموند»، تراوح عدد المشاركين في الاحتجاجات على المستوى الوطني بين 550 ألفاً و800 ألف شخص، فيما بلغ عدد الموقوفين حوالي 400 شخص. تأتي هذه الاحتجاجات في سياق تصاعد الغضب الاجتماعي بسبب غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، بالإضافة إلى مطالب بتحسين الأجور والمعاشات وزيادة الموارد لقطاعي التعليم والخدمات العامة.

من جانبها، أدانت بلدية باريس في بيان رسمي أعمال العنف والنهب والتخريب، مؤكدة ضرورة التفريق بين المتورطين في هذه الأعمال والغالبية العظمى من المتظاهرين الذين عبروا سلمياً عن مطالبهم. ورغم حدة المواجهات، لم تؤكد المصادر الرسمية اقتحام قصر الإليزيه أو فقدان السيطرة الأمنية على العاصمة، حيث أعلنت الشرطة نجاحها في تفريق المجموعات التي حاولت الاقتراب من المقر الرئاسي.

شارك الخبر: