رحلة محفوفة بالمخاطر.. شاب يروي لـ”العمق” تفاصيل دخوله سبتة سباحة ويحذر أقرانه


هذا الخبر بعنوان "“سبتة مفتوحة”.. مهاجر يروي لـ”العمق” قصة دخوله المدينة سباحةً وينصح الشباب بعدم تكرارها (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن محمد أفرطن، المنحدر من مدينة المضيق، يخطط يوم 30 يوليوز لخوض غمار الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة، ولم يتوقع أن يجد نفسه في غضون ساعات معدودة ضمن آلاف المهاجرين الذين عبروا الحدود في موجة استثنائية.
وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح أفرطن أن فكرة العبور لم تكن ضمن أجندته، رغم محاولاته السابقة المتعددة، مبينا أن صباح يوم 30 يوليوز حمل مستجدات غيرت مجرى الأمور، بعدما تلقى اتصالا من صديق يخبره بأن الحدود مفتوحة والآلاف يتدفقون على المدينة.
وأضاف أنه توجه بسرعة نحو المعبر عبر دراجته النارية ليفاجأ بحشود غفيرة تعبر الشريط البحري من مختلف الفئات، ليتخذ قراره الفوري بترك دراجته في مدينة الفنيدق ويشارك في عملية العبور سباحة، مشيرا إلى أن الساعات الأولى تميزت بانعدام أي تدخل أمني من الجانبين المغربي أو الإسباني.
ومع مرور الوقت، تحولت المدينة إلى فضاء يغص بعشرات الآلاف، لتبرز تحديات صعبة تجاوزها المهاجرون بفضل الدعم الإنساني الذي قدمه السكان المغاربة في سبتة، عبر توفير الأساسيات من طعام ومبيت.
وحول دوافع هذه المغامرة، أشار أفرطن إلى غياب فرص الشغل وظروف الحياة الصعبة، مختصرا وضعه الحالي بعد ثلاثة أسابيع بانتظار المجهول في الهدوء والالتزام بالقوانين واحترام الجيران والسلطات.
وفي ختام حديثه، وجه أفرطن نصيحة خالصة للشباب الراغبين في خوض التجربة ذاتها، داعيا إياهم إلىعدم تكرارها نظرا لخطورتها وما قد تشهده من فقدان للأرواح.
اقتصاد
اقتصاد
عاجل
سياسة