المغرب
سياسة

المغرب يدعو لحل الأزمات الإقليمية بالحوار واحترام سيادة الدول في مؤتمر التعاون الإسلامي

اليوم 2418 أكتوبر 2026 في 13:260 مشاهدة
المغرب يدعو لحل الأزمات الإقليمية بالحوار واحترام سيادة الدول في مؤتمر التعاون الإسلامي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المغرب يشدد على تسوية الأزمات الإقليمية عبر احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها (مؤتمر)" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت المملكة المغربية، خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، على أن تسوية الأزمات الإقليمية تتطلب احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، واعتماد الحوار والوسائل السلمية لفض الخلافات، بدلاً من التصعيد والمواجهة. وجددت المملكة إدانتها للاعتداءات التي تستهدف الدول الأعضاء، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وأعرب السفير فؤاد يزوغ، المدير العام للشؤون السياسية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن تضامن المغرب مع الدول التي تعرضت لهذه الانتهاكات، مجدداً رفض المملكة للاعتداءات ضد المملكة العربية السعودية، خاصة استهداف الأماكن المقدسة والبنيات الأساسية.

وفي سياق متصل، أكد يزوغ أن القضية الفلسطينية والقدس الشريف تظلان في صدارة أولويات السياسة الخارجية للمملكة، بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس. وأعاد التأكيد على الموقف المغربي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وقطاع غزة جزء منها، على أساس حل الدولتين. وبصفته رئيساً للجنة القدس، تواصل المملكة جهودها السياسية والدبلوماسية للدفاع عن القدس وصيانة وضعها القانوني والتاريخي، مدعومة بالجهود الميدانية لوكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود المقدسيين والحفاظ على الطابع الحضاري والروحي للمدينة.

وأشار يزوغ إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد اضطراباً في مضيقي هرمز وباب المندب، مما يهدد حركة الملاحة وسلاسل إمداد الطاقة العالمية. ورأت المملكة المغربية أن تدبير المضايق البحرية مسؤولية مشتركة، ورفضت أي سلوك يهدف إلى تحويل المعابر الاستراتيجية إلى أدوات ابتزاز. ودعت المملكة إلى صياغة مدونة سلوك للدول المطلة على هذه المضايق لضمان بقائها فضاءات بحرية مفتوحة وآمنة.

وشددت المملكة على أن معالجة الأزمات المتنامية والتحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية التي تواجه الدول الأعضاء تتطلب جهوداً مضاعفة ومواقف موحدة. وأكدت أن تحقيق أهداف المنظمة يقتضي الالتزام الصارم باحترام سيادة الدول الإسلامية، والتصدي لخطابات الكراهية والإسلاموفوبيا، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والدفاع عن وحدتها الترابية، وصون أمنها واستقرارها عبر الحوار والوساطة والمصالحة.

ضم الوفد المغربي المشارك في الدورة، إلى جانب فؤاد يزوغ، خالد بن الشيخ، ومحمد جمال شقشاق، وصلاح الدين بولحروز. وقد انطلقت أعمال الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد بمناقشة قضايا ذات اهتمام مشترك، أبرزها القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية والدولية، بهدف تعزيز الحوار والتضامن وتحقيق التنمية المستدامة.

شارك الخبر: