المغرب
ثقافة

محمد الخياري ينضم إلى دراما رمضان بمسلسل "الرضى" رفقة نجوم مغاربة بارزين

العمق المغربي18 أكتوبر 2026 في 15:020 مشاهدة
محمد الخياري ينضم إلى دراما رمضان بمسلسل "الرضى" رفقة نجوم مغاربة بارزين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "توليفة تمثيلية وازنة.. “الرضى” يرهن حضور الخياري وزعيمي وسلوى زرهان في دراما رمضان" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعد الممثل المغربي محمد الخياري لخوض تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل "الرضى"، الذي سيبدأ تصويره في 20 أكتوبر الجاري، تمهيداً لعرضه على القناة الثانية "دوزيم" خلال الموسم الرمضاني المقبل. تأتي هذه المشاركة لتؤكد حضوره المتجدد في الدراما الاجتماعية، بعد تقديمه لمسلسل "الدم المشروك" في رمضان 2025، وهو ما يمثل تحولاً عن مساره الفني الذي ارتبط طويلاً بالأعمال الكوميدية والسيتكومات.

المسلسل من إخراج علاء أكعبون، وسيناريو فاتن اليوسفي، وتتولى إنتاجه شركة "كونكسيون ميديا"، بينما تشرف مريم الدريسي على إدارته الفنية. يتألف العمل من 30 حلقة، وهو ضمن الإنتاجات التلفزيونية التي تتنافس على برمجة رمضان القادم، ويضم نخبة من نجوم الدراما المغربية.

يشارك في "الرضى" إلى جانب محمد الخياري، كل من مريم الزعيمي، سعاد خيي، سلوى زرهان، جميلة الهوني، أيوب أبو النصر، أيوب كريطع، وبثينة اليعقوب، بالإضافة إلى فنانين آخرين، مما يشكل توليفة تمثيلية تجمع بين الخبرات المتراكمة والوجوه الجديدة.

وكان الخياري قد عبّر عن رضاه عن خوض تجربة الدراما الاجتماعية، معتبراً أن الانتقادات التي واجهها تمثل فرصة للتطوير، ووصفها بأنها "بروتين" يساعده على اكتشاف نقاط الضعف والعمل على تجاوزها. وأوضح في تصريح لـ"العمق" أنه بعد 45 عاماً في الكوميديا، قرر استكشاف رد فعل الجمهور تجاه هذا التحول، مؤكداً استعداده لمواصلة هذا المسار أو العودة إلى الكوميديا حسب تقبل المشاهدين.

وعن ابتعاده عن السيتكومات الرمضانية في المواسم الثلاثة الأخيرة، أرجع الخياري ذلك إلى عدم توفر أدوار مناسبة، مشيراً إلى أن غيابه أفسح المجال لفنانين آخرين، بعد حضوره المستمر على مائدة الإفطار الرمضانية لنحو 12 عاماً.

بالتوازي مع نشاطه التلفزيوني، يشارك الخياري في الفيلم السينمائي "حاكم لا زون"، الذي عُرض في القاعات السينمائية في 16 سبتمبر الماضي. يمزج الفيلم بين الكوميديا والسخرية ويتناول قضايا اجتماعية وسياسية، منها الانتخابات المحلية وتأثير المال في الشأن العام. الفيلم من فكرة الممثل والمنتج محمد ظهرا، الذي كتب السيناريو والحوار بالاشتراك مع زكرياء قدور، وأخرجه محمد علي الطاهري. ويشارك في بطولته إلى جانب ظهرا والخياري، رفيق بوبكر، سكينة درابيل، عبد الإله عاجل، نجوم الزهرة، زهور السليماني، حمزة الفيلالي، رجاء لطفين، ومراد العشابي، وآخرون.

تدور أحداث الفيلم حول شخصية تتعرض لحادث سير وتحصل على تعويض مالي، ثم تُقنع بالترشح للانتخابات المحلية، لتفوز بالمنصب لكنها تتنازل عنه لعدم توفرها على شروط الكفاءة، وتمنحه لطبيب عاطل عن العمل. يطرح الفيلم من خلال هذه القصة مسألة إسناد المسؤوليات المحلية لأصحاب الكفاءة مقابل استمرار تأثير أصحاب المال في تدبير الشأن المحلي، وهي فكرة تتلاقى مع المسار السينمائي للخياري وتنوع أعماله التلفزيونية بين الكوميديا والدراما.

شارك الخبر: