الحداوي يكشف أسرار الانتصار التاريخي على السنغال ودوره المحوري في ضم مصطفى حجي للمنتخب المغربي


هذا الخبر بعنوان "الحداوي يكشف لـ”العمق” كواليس الانتصار على السنغال ودوره في التحاق حجي بالمنتخب المغربي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الدولي المغربي السابق مصطفى الحداوي، في حوار خص به جريدة “العمق المغربي”، عن تفاصيل دقيقة من كواليس المواجهة الحاسمة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره السنغالي في يوليوز 1993، ضمن تصفيات كأس العالم 1994. وسلط الحداوي الضوء على الظروف التي سبقت المباراة، والدور الذي لعبه داخل المجموعة لتحفيز اللاعبين على تحقيق نتيجة إيجابية.
وأوضح الحداوي أن المنتخب المغربي كان يمر بفترة اضطراب على مستوى النتائج والاختيارات، مشيراً إلى أن بعض القرارات المتعلقة بتغيير جيل اللاعبين لم تكن موفقة، مما أثر على استقرار المجموعة ومكانة المنتخب. وأضاف أنه عاد لصفوف المنتخب بعد اتصالات جرت معه، رغم شعوره بالاستياء من طريقة تعامل بعض المسؤولين معه.
بعد مشاركته في مباراة السنغال، لم يُدرج اسمه ضمن قائمة اللاعبين المسافرين لمواجهة زامبيا، حيث أوضح له المدرب عبد الخالق اللوزاني أنه لا يدخل ضمن تصوراته الفنية، وهو ما تركه في نفسه أثراً، دون إنكار حق المدرب في اختياراته.
واستعاد الحداوي ذكريات المواجهة التي أقيمت في دكار يوم 17 يوليوز 1993، مؤكداً أنه تحدث إلى زملائه قبل المباراة، مشدداً على ضرورة اللعب بثقة وهجومية. وطلب من الطاقم التقني، بقيادة عبد الخالق اللوزاني، إتاحة الفرصة له لمخاطبة اللاعبين وتهيئتهم نفسياً.
تعامل الحداوي مع المهمة كقائد، مستحضراً أسماء مثل طاهر الخلج، نور الدين النيبت، يوسف فرتوت، ولحسن أبرامي، وغيرهم من ذوي الخبرة. انتهت المباراة بفوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، سجلها عبد المجيد بويبوض (هدفين) ويوسف فرتوت (هدف). هذه النتيجة أعادت المنتخب إلى واجهة المنافسة على بطاقة التأهل للمونديال.
لم يقتصر حديث الحداوي على تلك الفترة، بل كشف أيضاً عن لقائه الأول بمصطفى حجي في فرنسا، عندما كان الأخير يلعب في صفوف نانسي. انتبه الحداوي لمؤهلات اللاعب الشاب، وعلم أنه مغربي، فنصحه باختيار تمثيل المنتخب الوطني بدلاً من المنتخب الأولمبي الفرنسي.
احتفظ الحداوي ببيانات التواصل مع حجي، وتواصل مع مسؤولين في المنتخب المغربي للفت انتباههم إلى إمكاناته، وسعى لتقريب وجهات النظر بين اللاعب والطاقم التقني. تحدث مع عبد الله بليندة عن موهبة حجي، قبل أن يخوض اللاعب أول مباراة له مع المنتخب المغربي الأول أمام زامبيا في أكتوبر 1993.
ختم الحداوي حديثه بالتأكيد على أهمية التواصل بين اللاعبين والمسؤولين والمدربين لبناء منتخب قوي، معتبراً تجربته مع حجي مثالاً على دور اللاعبين أصحاب الخبرة في اكتشاف المواهب المغربية ومساعدتها على الانضمام للمنتخب.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة