المغرب
عاجل

سيول عاتية تجتاح درعة تافيلالت: قطع طرق، انهيار منشآت، وتساؤلات حول البنية التحتية

العمق المغربي19 أكتوبر 2026 في 19:200 مشاهدة
سيول عاتية تجتاح درعة تافيلالت: قطع طرق، انهيار منشآت، وتساؤلات حول البنية التحتية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد تساقطات رعدية قوية .. السيول تقطع طرقا وتُسقط منشآت وأسوارا بدرعة تافيلالت" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

المغرب العميق - جمال زروال

19 أكتوبر 2026 - 19:15

شهدت مناطق الجنوب الشرقي للمملكة تساقطات مطرية رعدية غزيرة، أدت إلى اضطرابات واسعة في حركة السير، حيث تسببت السيول الجارفة في قطع عدد من المحاور الطرقية وانهيار طرق وأسوار. ولا تزال حمولة الأودية المرتفعة تعرقل التنقل في العديد من المناطق.

وامتدت تداعيات هذه التساقطات إلى أضرار مادية طالت منشآت تحتية وأسوارًا، مع تزايد المخاوف بشأن سلامة المواطنين والبنيات التحتية، خاصة في المناطق القريبة من مجاري الأودية. وأثارت الانهيارات المسجلة تساؤلات حول قدرة بعض المنشآت على الصمود أمام الفيضانات وضرورة تعزيز إجراءات الوقاية.

انقطاعات طرقية هامة:

أفادت مصادر محلية لجريدة “العمق” أن السيول الطوفانية تسببت في انقطاع حركة السير على الطريق الوطنية رقم 10، وتحديدًا في المقطع الرابط بين تنغير وكلميمة، بسبب انهيار الطريق المؤقتة واقتلاع الإسفلت كليًا. كما سُجل انقطاع الطريق الوطنية رقم 10 و 13 على مستوى واد مسكي، بين الرشيدية وبودنيب وأرفود، نتيجة تدفق المياه وارتفاع حمولة الوادي.

وشملت الاضطرابات أيضًا الطريق الرابطة بين تنجداد وأرفود، التي انقطعت على مستوى قصر توروك بإقليم الرشيدية بسبب حمولة وادي فركلة، بالإضافة إلى انقطاع الطريق الوطنية الرابطة بين مصيصي والريصاني على مستوى واد تامرنة. وعادت حركة السير بصعوبة إلى الطريق الرابطة بين تنجداد وملعب على مستوى قنطرة أزيلف.

وفي إقليم زاكورة، قطعت السيول الطريق بمنطقة النقوب على مستوى واد توداشت، فيما شهدت منطقة سيت، التابعة للجماعة الترابية ذاتها، انهيارات صخرية زادت من صعوبة التنقل.

أضرار مادية وتساؤلات حول البنية التحتية:

لم تقتصر الأضرار على الطرق، بل امتدت إلى منشآت وأسوار. فشهدت منطقة تازارين بإقليم زاكورة سقوط جزء من جدار المركز الصحي المشيد حديثًا، مما أثار تساؤلات حول جودة الأشغال ومعايير البناء. وفي إقليم الرشيدية، انهار جدار لحماية قصور الجرف من مياه واد البطحة، مما أعاد المخاوف بشأن حماية القصور المجاورة، مع ترجيح مساهمة حواجز أقامها أصحاب ضيعات في تغيير اتجاه تدفق المياه.

وفي إقليم تنغير، انقطعت حركة السير على الطريق الوطنية رقم 17 بواد ألنيف، بين الريصاني وألنيف، والطريق الرابطة بين تنغير وألنيف.

عزلة ومعاناة في إقليم ميدلت:

عاشت عدة جماعات بإقليم ميدلت عزلة بعد إغلاق الطريق الرئيسية رقم 13 بين جماعتي أكديم وتونفيت، والطريق الرابطة بين الريش وميدلت. وتفاقمت معاناة ساكنة جماعة تونفيت بسبب ارتفاع منسوب وادي ايت لحسن، وسط غياب تدخل لمعالجة الوضع.

وفي قصر عشير بإقليم ميدلت، تضررت طريق انتهت الأشغال بها قبل أسبوع فقط، مما أثار استياء المواطنين وتساؤلات حول جودة الأشغال، مطالبين بفتح تحقيق في ظروف إنجازها.

وتطالب الساكنة بتدخل عاجل لإصلاح الطرق المتضررة، ووضع حد لمعاناتهم، مع التأكيد على أهمية صيانة المنشآت الفنية والجدران الواقية، ومراقبة البناء والتدخلات التي قد تؤثر على مجاري الأودية للحد من مخاطر السيول.

شارك الخبر: