غياب نايف أكرد عن تشكيلة مارسيليا الأساسية: إرهاق أم قرار فني؟


هذا الخبر بعنوان "إرهاق أم قرار فني.. نايف أكرد يفقد رسميته" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار غياب المدافع الدولي المغربي نايف أكرد عن التشكيلة الأساسية لنادي أولمبيك مارسيليا في مباراته الأخيرة ضد أنجيه، والتي انتهت بفوز مارسيليا بنتيجة 5-2، تساؤلات حول طريقة إدارة جاهزيته البدنية. يأتي هذا الغياب في ظل مشاركاته المتتالية مع فريقه الفرنسي والمنتخب الوطني المغربي خلال الأسابيع الماضية.
وكان مدرب مارسيليا، برونو جينيسيو، قد أبقى أكرد على مقاعد البدلاء في المباراة، وذلك بعد تعرضه لتشنجات عضلية في ساقيه خلال مواجهة الفريق السابقة ضد أولمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي، والتي خسرها مارسيليا بهدف دون رد.
هذا المستجد يأتي بعد أن لعب أكرد سلسلة من المباريات كأساسي منذ عودته للمنافسة، حيث شارك مع المنتخب المغربي في مباراتين ضد الغابون ومالي، ثم واصل حضوره مع مارسيليا في الدوري الفرنسي والمسابقة الأوروبية. هذا الضغط المتزايد يضع إدارة مجهوده البدني أمام اختبار حقيقي، خاصة مع كثرة الاستحقاقات القادمة للفريق والمنتخب الوطني.
تكتسب هذه المسألة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، نظراً للمكانة المحورية التي يحتلها أكرد في الخط الخلفي لـ"أسود الأطلس"، حيث يُعد من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الطاقم التقني لتحقيق الاستقرار الدفاعي. لذلك، فإن الحفاظ على جاهزيته البدنية يُعد عاملاً حاسماً، سواء خلال مبارياته مع مارسيليا أو عند انضمامه لمعسكرات المنتخب الوطني.
في مباراة أنجيه، فضل جينيسيو الاعتماد على جيفري كوندوغبيا إلى جانب سي جي إيغان رايلي في قلب الدفاع، قبل أن يمنح أكرد فرصة المشاركة في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بفوز مارسيليا بخمسة أهداف مقابل هدفين.
يعيد هذا القرار النقاش حول كيفية إدارة دقائق لعب المدافع المغربي في المرحلة القادمة، خاصة وأن تكرار المجهودات البدنية في فترة زمنية قصيرة قد يتطلب اعتماد مقاربة أكثر حذراً لتجنب الإصابات وضمان استمرارية حضوره مع فريقه والمنتخب الوطني.
يُذكر أن أكرد عاش صيفاً غير مستقر بعد تعثر انتقاله إلى ريال سوسيداد الإسباني في اللحظات الأخيرة، ليواصل مسيرته مع مارسيليا، حيث يسعى لتثبيت مكانته في التشكيلة الأساسية. إلا أن التحدي الحالي لا يقتصر على استعادة رسميته فحسب، بل يشمل أيضاً الحفاظ على جاهزيته البدنية لضمان استمراره في المنافسة على أعلى مستوى.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة