المغرب
منوعات

احذروا.. سماسرة يستغلون جهل عائلات المهاجرين المغاربة في ليبيا مقابل المال

هسبريس21 أكتوبر 2026 في 05:340 مشاهدة
احذروا.. سماسرة يستغلون جهل عائلات المهاجرين المغاربة في ليبيا مقابل المال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذيرات من استغلال ضعف الوعي القانوني لعائلات مهاجرين مغاربة بليبيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر مطلعة على ملف المهاجرين المغاربة في ليبيا عن استغلال بعض السماسرة لأمية وجهل عائلات المهاجرين غير النظاميين المتواجدين في مراكز الإيواء الليبية، مستغلين ضعف وعيهم بالإجراءات القانونية. يدعي هؤلاء السماسرة قدرتهم على تقديم المساعدات أو التوسط لدى الجهات المختصة للإفراج عن المهاجرين مقابل مبالغ مالية. وقد وصل الأمر إلى حد المتاجرة بآلام العائلات، حيث يدعون قدرتهم على نقل جثامين المتوفين منهم، بينما تتم هذه العملية حصراً عبر الجهات الرسمية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن معالجة ملفات المهاجرين المغاربة المحتجزين أو المقيمين بطريقة غير نظامية تتم وفق مساطر قانونية وإدارية دقيقة عبر المصالح القنصلية المغربية. ترتكز هذه الإجراءات على تبسيط المسائل وتقديم المرونة الممكنة دون الخروج عن أحكام القانون أو المساس بسيادة الدولة الليبية. تصدر المصالح القنصلية رخص المرور (Laissez-passer) للمهاجرين، سواء المرحلين أو الراغبين في العودة الطوعية، مع الحرص على تنسيق وتسهيل رحلاتهم الجوية. كما تتكفل هذه المصالح حصرياً بملفات نقل المتوفين عبر القطاعات الرسمية المكلفة بالجالية دون الحاجة إلى وسطاء.

وأكدت المصادر وجود تحديات كبيرة تواجه المهاجرين، بمن فيهم المقيمون لسنوات في الأراضي الليبية. هناك تنسيق مستمر بين السلطات الإدارية المغربية ونظيرتها الليبية للإفراج عن الموقوفين المغاربة في مراكز الاحتجاز وترحيلهم إلى المغرب. من أبرز هذه التحديات الغرامات المالية المفروضة على الدخول غير المصرح به إلى ليبيا.

وأضافت المصادر أن العديد من المرشحين للهجرة غير النظامية يدخلون عبر بنغازي في الشرق الليبي، ثم يتوجهون إلى المدن الغربية، خاصة زوارة القريبة من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، قبل أن يجدوا أنفسهم في وضعية مخالفة للقوانين. وقد عبر العديد من المرشحين للهجرة من المغاربة طوعاً عن رغبتهم في العودة إلى المغرب بعد فشل محاولاتهم الوصول إلى البر الأوروبي.

وأشارت إلى أن السلطات المغربية المختصة في طرابلس تواصل جهودها الحثيثة لزيارة مراكز الاحتجاز ومعالجة كل الشكايات التي تصل إليها. يتم ذلك مع الحرص الدائم على احترام القوانين المحلية، حيث لا يمكن بأي حال من الأحوال مطالبة السلطات الليبية بإلغاء قانون أو مقتضى تنظيمي، رغم أنها تبدي مرونة في كثير من الأحيان.

وذكرت المصادر المطلعة وجود حوالي 57 مهاجراً مغربياً في مراكز للإيواء ينتظرون دورهم للترحيل بالتنسيق المستمر مع السلطات الليبية. تأتي هذه الإجراءات نظراً لكثرة الملفات التي تباشرها السلطات الليبية، خاصة مع وجود مئات المهاجرين من جنسيات مختلفة في هذه المراكز الذين يتم ترحيلهم إلى بلدانهم على دفعات.

شارك الخبر: