سرطان الثدي: الكشف المبكر يفتح أبواب العلاج الناجح ويصحح المفاهيم الخاطئة


هذا الخبر بعنوان "سرطان الثدي ... الكشف المبكر مفتاح العلاج (فيديو)" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حلقة جديدة من برنامج «دياكنوستيك» الذي يُعرض على قناة «اليوم 24»، استضافت الدكتورة بسمة الكبيتي، اختصاصية أمراض النساء والتوليد، لمناقشة معمقة حول السرطانات التي تصيب النساء بشكل شائع، مع التركيز بشكل خاص على سرطان الثدي وأهمية الاكتشاف المبكر له كعامل حاسم في العلاج. تناولت الحلقة أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالمرض، والأعراض الأولية التي يجب الانتباه إليها، بالإضافة إلى استعراض طرق التشخيص والعلاج المتاحة. يأتي هذا في سياق جهود توعوية تهدف إلى تصحيح المعلومات المغلوطة والإجابة عن الاستفسارات التي تشغل بال النساء حول هذا المرض.
وأوضحت الدكتورة الكبيتي أن وجود كتلة في الثدي ليس بالضرورة مؤشراً على الإصابة بالسرطان، حيث يمكن أن تكون هذه الكتل ناجمة عن أورام حميدة أو تغيرات هرمونية طبيعية. ومع ذلك، شددت على ضرورة الانتباه الشديد للعلامات غير الطبيعية، مثل أي تغيير في شكل الثدي أو جلده، وظهور كتلة في منطقة تحت الإبط، أو ملاحظة خروج إفرازات ذات طبيعة دموية من الحلمة. كما أكدت أن سرطان الثدي لا يقتصر على النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للمرض، وأن غياب الألم لا ينفي احتمالية الإصابة، مما يستدعي عدم تجاهل أي تغيرات غير معتادة.
وفيما يتعلق بالكشف المبكر، سلطت ضيفة البرنامج الضوء على الدور الحيوي للفحص السريري، بالإضافة إلى تقنيات التصوير مثل الماموغرافي والإيكوغرافي، والتي يتم تحديدها بناءً على عمر المرأة ومستوى المخاطر لديها. وأشارت إلى أن إجراء الخزعة يعد خطوة أساسية لتأكيد التشخيص وتحديد طبيعة الورم بدقة، مما يساهم في تمكين الأطباء من وضع خطة العلاج الأنسب. وأضافت أن خيارات علاج سرطان الثدي تتنوع وتعتمد بشكل كبير على نوع الورم ومرحلته، وقد تشمل التدخلات الجراحية، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الهرموني، أو العلاجات الموجهة، وذلك بما يتناسب مع خصوصية كل حالة طبية.
صحة
صحة
صحة
صحة