المغرب
منوعات

ورزازات تستضيف النسخة الثانية للأيام التواصلية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني

هسبريس23 أكتوبر 2026 في 13:560 مشاهدة
ورزازات تستضيف النسخة الثانية للأيام التواصلية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ورزازات تحتضن لقاءات اجتماعية للأمن" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت في مدينة ورزازات، صباح اليوم الجمعة، النسخة الثانية من الأيام التواصلية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني. أشرف على افتتاح هذه اللقاءات رئيس الأمن الجهوي بورزازات ومدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية.

تحت شعار “المقاربة التواصلية خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي”، تهدف الدورة الثانية للقاءات التواصلية الجهوية إلى تعزيز قنوات التواصل المباشر مع الموظفين، والتعريف بالخدمات والبرامج الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة للموظفين وعائلاتهم من متقاعدين وأرامل وأيتام.

أكد محمد نجاعي، رئيس الأمن الجهوي بورزازات، أن هذه الأيام التواصلية تأتي تفعيلاً لتوجيهات المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، بهدف الارتقاء بالجانب الاجتماعي لكافة أفراد أسرة الأمن الوطني. وأشار إلى أن المبادرة تسعى لترسيخ استراتيجية تواصلية حديثة تشمل جميع المنخرطين، بمن فيهم المتقاعدون والأرامل وذوو الحقوق.

وأضاف نجاعي أن الهدف الأساسي هو إطلاع المنخرطين على أحدث الخدمات والمستجدات التي توفرها المؤسسة، بفضل الشراكات المبرمة مع مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص. واعتبر أن هذه الأيام فرصة للاطلاع على إجراءات الاستفادة من الخدمات، والاستماع إلى اقتراحات وتطلعات المنخرطين لتلبية احتياجاتهم المستقبلية.

وأوضح نجاعي أن الأمن الجهوي بورزازات قد هيأ كافة الظروف لضمان إنجاح هذه النسخة، بالتعاون مع ممثلي مؤسسات القطاعين العام والخاص المشاركين.

من جانبه، قال توفيق ستري، مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، إن هذه اللقاءات تنظم تنفيذاً للتعليمات المباشرة للمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني. وأكد أن المدير العام يضع الاهتمام بالعنصر البشري والأوضاع الاجتماعية للموظفين من الأولويات، معتبراً الرأسمال البشري الثروة الأولى للأمن الوطني.

تميزت الفعاليات بمشاركة وازنة لممثلي مؤسسات القطاعين العام والخاص الشريكة، حيث قدمت هذه الأطر شروحاً حول أحدث المستجدات المتعلقة بالخدمات الاجتماعية، بما في ذلك شروط الانخراط، وعروض التأمين والصحة، وتسهيلات اقتناء السكن، والعروض التفضيلية لخدمات الهاتف والإنترنت، وغيرها من الامتيازات لتحسين الأوضاع الاجتماعية والمادية لرجال ونساء الأمن.

تأتي هذه المبادرة لتكريس ثقافة الاعتراف والتقدير لمجهودات رجال ونساء الأمن الوطني، وتعكس العناية الخاصة التي توليها المديريتان العامتان للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني للجانب الاجتماعي، كرافعة أساسية لتحفيز الموظفين ودعم استقرارهم، مما ينعكس إيجاباً على جودة الأداء الأمني وتوطيد الشعور بالانتماء المؤسساتي.

شارك الخبر: