المغرب
سياسة

حركة طلابية صاعدة تتحدى هيمنة الحزب الحاكم في انتخابات صربيا المبكرة

هسبريس24 أكتوبر 2026 في 19:140 مشاهدة
حركة طلابية صاعدة تتحدى هيمنة الحزب الحاكم في انتخابات صربيا المبكرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد صربيا لاستحقاق انتخابي مبكر يوم الأحد، حيث يواجه الحزب التقدمي الصربي، الذي يمسك بزمام السلطة لأكثر من 14 عامًا، تحديًا جديدًا من حركة طلابية تحولت من الاحتجاجات الشعبية إلى خوض المعترك الانتخابي، ساعيةً إلى إحداث تغيير سياسي عبر صناديق الاقتراع.

تخوض الحركة الطلابية الانتخابات تحت شعار “الطلاب ينتصرون”، مقدمةً قائمة تضم 250 مرشحًا، يضم العديد منهم خلفيات أكاديمية، بينما يخوض آخرون غمار السياسة لأول مرة. يتصدر برنامجهم الانتخابي مكافحة الفساد كأولوية قصوى.

تعود جذور هذه الحركة إلى الأول من نوفمبر 2024، عقب حادث انهيار سقالة في محطة قطارات بمدينة نوفي ساد، والذي أسفر عن وفاة 16 شخصًا. أثار الحادث موجة احتجاجات واسعة طالبت بتحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين. تطورت هذه الاحتجاجات تدريجيًا لتشكل حركة سياسية دعت إلى انتخابات مبكرة، وشهدت البلاد تعبئة شعبية واسعة، تُعد من الأكبر منذ سقوط سلوبودان ميلوشيفيتش عام 2000، قبل أن تتحقق مطالب الحركة بإجراء اقتراع تشريعي جديد.

شهدت العاصمة بلغراد، يوم الخميس، تجمعًا انتخابيًا حاشدًا لأنصار اللائحة الطلابية في ساحة سلافيا، حيث توافد الطلاب من مختلف أنحاء البلاد. أعربت ماريا نيديليكوفيتش براوديتش، البالغة من العمر 47 عامًا، عن استعادتها للأمل في التغيير بفضل جهود الشباب.

في المقابل، نظم ألكسندر فوتشيتش، الذي استقال من منصب رئيس البلاد في أواخر سبتمبر الماضي للترشح لمنصب رئيس الوزراء، تجمعًا انتخابيًا اتهم فيه الحركة الطلابية بمحاولة زعزعة استقرار مؤسسات الدولة بدعم خارجي، وحث أنصاره على التصويت بكثافة للحزب التقدمي الصربي.

تبقى نتائج الانتخابات غير محسومة، مع تباين استطلاعات الرأي وغياب مؤسسات مستقلة موثوقة لقياس توجهات الناخبين. ومع ذلك، رجح دوسان فوتشيتشيفيتش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بلغراد، حصول اللائحة الطلابية على ما يزيد عن 40% من الأصوات.

أعربت 24 منظمة من المجتمع المدني عن قلقها بشأن نزاهة العملية الانتخابية، مشيرةً إلى تقارير توثق حالات ترهيب، واعتقالات، واعتداءات، واستخدام غير سليم للموارد العامة، بالإضافة إلى اختلالات في البيئة الإعلامية.

استمعت النيابة العامة في بلغراد، الأربعاء الماضي، إلى ستة أشخاص أوقفوا للاشتباه في تخطيطهم لأعمال عنف واضطرابات خلال يوم الاقتراع. في غضون ذلك، دعت الحركة الطلابية أنصارها إلى المشاركة السلمية في الانتخابات.

شارك الخبر: