هشام الدكيك: مهندس أمجاد أسود القاعة ورمز التفوق المغربي في كرة القدم داخل القاعة


هذا الخبر بعنوان "هشام الدكيك" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُوّج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس إفريقيا للأمم «المغرب 2026» للمرة الرابعة في تاريخه، بعد فوزه على أنغولا بنتيجة 5-2 في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأربعاء 21 أكتوبر في القاعة المغطاة التابعة لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. ويقف خلف هذا الإنجاز اللافت اسم الإطار الوطني هشام الدكيك، الذي نقل شغفه بكرة القدم من الملاعب إلى عالم التدريب.
بدأ الدكيك مسيرته كلاعب في صفوف “أجاكس” القنيطري والمنتخب الوطني، قبل أن يتولى القيادة الفنية للمنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة عام 2010. منذ ذلك الحين، اعتمد منهجية تقوم على الجدية والمثابرة، وبنى على مدار أكثر من عقد ونصف، بالصبر والاستمرارية وبعيدًا عن الأضواء، استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، متوافقًا مع رؤية الملك محمد السادس.
يُعد الدكيك من أبرز المدربين عالميًا، حيث قاد منتخبه للتأهل إلى أربع دورات متتالية لكأس العالم، وحصل على لقب أفضل مدرب في اللعبة عالميًا لسنة 2023 وفقًا لموقع «فوتسال بلانيت»، كما وصل بمنتخبه إلى ربع نهائي مونديالَيْ 2021 و2024.
جاء تتويج «كان الفوتسال» 2026 ليؤكد هذا المسار المتميز، حيث حقق المنتخب المغربي انتصارات كبيرة في دور المجموعات على الجزائر (4-0)، زامبيا (7-0)، وليبيا (6-0)، قبل أن يسحق مصر بنتيجة 6-0 في نصف النهائي، محافظًا على نظافة شباكه حتى المباراة النهائية. وفي تكرار لسيناريو عام 2024، أكد «أسود القاعة» تفوقهم على أنغولا بفوزهم 5-1 في المباراة الختامية.
لا يقتصر نجاح الدكيك على النتائج فقط، بل يؤمن بأن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن العمل الجماعي المقترن بالذكاء التكتيكي هو سر الفوز بالبطولات. وقد أكد عقب مواجهة ليبيا أن «التركيز والانضباط التكتيكي» هما «سر القوة»، وأن التوازن بين الهجوم والدفاع هو الأساس.
يتميز الدكيك بوضوحه ودقته في الحديث، وحزمه ومهارته في التواصل داخل الملعب. وبفضل شخصيته «الأبوية»، نجح في قيادة جيل من اللاعبين الشباب وترسيخ علاقات التضامن بينهم، حتى وصفه لاعبوه بأنه رجل استثنائي يعاملهم كأبنائه. بهذا اللقب، يثبت الدكيك أن التميز هو نتاج رؤية واضحة، وعمل دؤوب، وثقة متبادلة.
يُعد هشام الدكيك، مهندس مجد «أسود القاعة»، ضيفًا مميزًا على برنامج «بوديوم الطالعين» على منصة هسبريس، مستحقًا كل التقدير والامتنان من الجماهير المغربية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة