إجراءات استثنائية من "نارسا" لمواجهة الضغط المتزايد على مراكز الفحص التقني


هذا الخبر بعنوان "ضغط متزايد على مراكز الفحص التقني يدفع إلى إجراءات استثنائية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رخصت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، بشكل استثنائي ومؤقت، لفائدة مراكز الفحص التقني للمركبات في المغرب بررفع القدرة اليومية لخطوط المراقبة التقنية، وذلك ابتداء من 17 غشت الجاري وإلى غاية 19 شتنبر المقبل، لمواجهة الضغط الحاصل خلال هذه الفترة.
وأوضحت مراسلة وجهتها “نارسا” إلى الممثلين القانونيين لشبكات مراكز الفحص التقني بالمغرب، أنه تم تقرير رفع عدد عمليات المراقبة التقنية للمركبات ذات الوزن الخفيف إلى 25 مركبة في اليوم لكل خط مراقبة، شريطة ألا يتجاوز عدد المركبات التي يقوم بمراقبتها عونٌ فاحص واحد 20 مركبة في اليوم. كما تم الترخيص برفع عدد عمليات المراقبة التقنية للمركبات ذات الوزن الثقيل إلى 16 مركبة في اليوم لكل خط مراقبة، على ألا يتجاوز عدد المركبات التي يفحصها عون فاحص واحد 13 مركبة في اليوم.
ولتنفيذ هذه التدابير، تم الترخيص بالزيادة في ساعات عمل مراكز المراقبة التقنية لتصبح من 8 ساعات إلى 10 ساعات يوميا، مع الالتزام التام بالقوانين الجاري بها العمل ضمن مدونة الشغل ودفتر التحملات. وأكدت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استمرار المرفق العمومي وجودة الخدمات، داعية إلى الالتزام بشروط السلامة.
من جانبه، أشار أحمد مروان، النائب الأول للكاتب الوطني للنقابة الوطنية للفاحصين التقنيين بالمغرب، في تصريح لهسبريس، إلى أن هذه المراسلة تأتي نتيجة للاكتظاظ الأخير، مؤكدا أن حصة الفحص المحددة في دفتر التحملات رقم 143.2006 لم تعد كافية نظراً لزيادة أعداد السيارات دون زيادة مقابلة في عدد المراكز.
واعتبر أحمد مروان أن هذا الإجراء لا يمثل حلا عمليا جذريا نظرا لتبعاته على ساعات العمل اليومية، مشددا على أن الحل الأنسب هو الإفراج عن نتائج طلب العروض المتعلق بإنشاء مراكز فحص تقني جديدة لتخفيف العبء على المواطنين، لا سيما في المدن الكبرى.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات