المغرب

برلمانية من "الأحرار" تنتقد بشدة إلغاء 33 نواة جامعية وتطالب بإنصاف طلبة الصخيرات تمارة

اليوم 2426 أكتوبر 2026 في 17:120 مشاهدة
برلمانية من "الأحرار" تنتقد بشدة إلغاء 33 نواة جامعية وتطالب بإنصاف طلبة الصخيرات تمارة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برلمانية من "الأحرار" تنتقد إلغاء 33 نواة جامعية وتدعو إلى إنصاف طلبة الصخيرات تمارة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتقدت النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، اعتماد الزاهيدي، بشدة ما وصفته بإلغاء مشاريع إحداث أكثر من 33 نواة جامعية في مناطق متفرقة من المغرب. ودعت الزاهيدي الحكومة إلى مراجعة هذا التوجه وتعزيز العرض الجامعي لضمان تكافؤ الفرص في التعليم العالي والحد من الهدر الجامعي.

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكدت الزاهيدي أن تحقيق المساواة بين الجنسين يمر عبر ضمان الحق في التعليم وتوفير الظروف الملائمة للطالبات المغربيات لمتابعة دراستهن وتحقيق طموحاتهن. وأبرزت أن وصول المرأة للمناصب العليا يرتبط بتمكينها من فرص متكافئة في التعليم، متسائلة عن قدرة الفتيات من المناطق النائية على الاستفادة من هذا الحق في ظل صعوبات التنقل وبعد المسافة.

وفي هذا السياق، أشارت إلى وضعية مناطق بعمالة الصخيرات تمارة، مثل جماعة الصباح ودوار أولاد سيدي يحيى بن عريف، والشكران وسيدي يحيى ومعازة وعين عتيق وعين العودة وتامسنا، حيث تواجه الطالبات إكراهات يومية. وأوضحت أن بعض الطالبات يقطعن مسافة تصل إلى 40 كيلومتراً للوصول إلى جامعة محمد الخامس بالرباط، مما يفرض عليهن أعباء إضافية ويساهم في تعثر مسارهن الدراسي وزيادة مخاطر الهدر الجامعي.

وانتقدت الزاهيدي قرار إلغاء مشاريع النواة الجامعية، متسائلة عن المبررات، ومشددة على ضرورة اعتماد معايير تراعي الحاجيات الديمغرافية والاجتماعية والعدالة المجالية في توزيع المؤسسات الجامعية. واعتبرت أن عمالة الصخيرات تمارة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 780 ألف نسمة، تحتاج إلى عرض جامعي يلبي انتظارات ساكنتها، داعية إلى إعادة النظر في وضعيتها مقارنة بمناطق أخرى تتوفر على مؤسسات جامعية متكاملة.

كما طالبت الحكومة بإعادة إحياء مشروع «مدينة الكفاءات والمهن» بعمالة الصخيرات تمارة، الذي أُطلق في الولاية الحكومية السابقة، معربة عن أملها في تسريع تنفيذه لتوفير فرص أفضل للتكوين والتحصيل لشباب المنطقة.

وفي جانب آخر، أثارت الزاهيدي مسألة فرض رسوم على الموظفين للاستفادة من التعليم الجامعي، متسائلة عن مدى انسجام ذلك مع مبدأ مجانية التعليم وتكافؤ الفرص، ومشددة على ضرورة ضمان ولوج منصف للمؤسسات الجامعية والخدمات المرتبطة بها.

ودعت الوزير الوصي على التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى الحفاظ على المشاريع والمؤسسات الجامعية المعنية وتفعيلها، مؤكدة استعداد فريق التجمع الوطني للأحرار لمواصلة الترافع وفتح النقاش لإيجاد حلول عملية. وختمت بالتأكيد على أهمية انفتاح الوزارة على ممثلي المنطقة والمتدخلين لتجاوز الإكراهات وتعزيز العرض الجامعي، بما يضمن فرصاً أكثر إنصافاً للشباب المغربي.

شارك الخبر: