المغرب
صحة

الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تعززان الشراكة لخدمة الطفولة والصحة السمعية

العمق المغربي26 أكتوبر 2026 في 18:520 مشاهدة
الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تعززان الشراكة لخدمة الطفولة والصحة السمعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيغالي.. الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا ترسيان الشراكة بين مؤسستيهما خدمة للطفولة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كيغالي – في خطوة تعكس عمق التعاون الإنساني بين المغرب ورواندا، ترأست الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الاثنين بكيغالي، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة إمبوتو، التي تترأسها السيدة الأولى لجمهورية رواندا، جانيت كاغامي. تمثل هذه الشراكة مرحلة جديدة في تعزيز التعاون الطبي-الإنساني وتبادل الخبرات بين البلدين.

وبموجب هذه المذكرة، تنضم رواندا إلى برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” لتصبح البلد الثالث والعشرين المنضوي ضمن هذا البرنامج الذي يهدف إلى دعم الأطفال ذوي الإعاقة السمعية في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية، والذي استفاد منه حوالي 500 مريض بفضل التزام الأميرة للا أسماء.

لدى وصولها إلى مقر مؤسسة إمبوتو، استقبلت الأميرة للا أسماء من قبل السيدة الأولى جانيت كاغامي، ثم إلودي شامي، المديرة العامة لمؤسسة إمبوتو. واطلعت الأميرة على أنشطة المؤسسة الرواندية التي تركز على الطفولة المبكرة، وتعليم الفتيات، وصحة الشباب، والتمكين الاقتصادي، والتي بدأت رحلتها في عام 2001 بمشروع لحماية الأسر المتأثرة بفيروس نقص المناعة البشرية (السيدا).

من جهته، استعرض الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، كريم الصقلي، النموذج المغربي الرائد في مواكبة الأشخاص الصم منذ الولادة وحتى الاندماج المهني، وهو نموذج حظي باهتمام مؤسسات دولية مرموقة مثل معهد باستور ومركز “آي إتش يو ريكونكت” في باريس.

تؤسس مذكرة التفاهم، التي وقعها الصقلي وشامي، لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين المغرب ورواندا لمواجهة تحديات الصمم، عبر تبادل الخبرات، وتكوين المهنيين الروانديين، وتقديم الدعم المستدام للأطفال وأسرهم. وتهدف هذه الشراكة إلى نقل المنهجية المغربية المعتمدة في هذا المجال، مع مراعاة خصوصيات واحتياجات رواندا.

يأتي هذا التعاون في سياق عالمي يتطلب إعادة التأهيل السمعي لـ 430 مليون شخص. وتؤكد الأميرة للا أسماء التزامها الراسخ بدعم الأطفال الصم وضعاف السمع من خلال مقاربة شاملة تشمل الكشف المبكر، والولوج المجاني للعلاج، وتقاسم الخبرة المغربية مع البلدان الشريكة، تماشياً مع رؤية الملك محمد السادس للتعاون جنوب-جنوب.

حققت مؤسسة للا أسماء إنجازات هامة، منها إطلاق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن الصمم عند حديثي الولادة، والتكفل المجاني بأكثر من 1200 شخص بزراعة قوقعة الأذن، وتنظيم أول مؤتمر إفريقي حول زراعة قوقعة الأذن للأطفال، بالإضافة إلى تدشين جامعة للا أسماء، وهي مؤسسة تعليمية دامجة فريدة من نوعها.

حضر مراسم التوقيع سفير المملكة لدى رواندا، يوسف عيماني، وسفيرة رواندا بالمغرب، شاكيلا كي أيموتوني، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، والطبيب اللواء فؤاد بن عريبة، رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، إلى جانب مسؤولين مغاربة وروانديين.

شارك الخبر: