المغرب
رياضة

الدكيك: مشروع الفوتسال المغربي برعاية لقجع ودعم ملكي هو سر النجاح المستمر

العمق المغربي27 أكتوبر 2026 في 18:320 مشاهدة
الدكيك: مشروع الفوتسال المغربي برعاية لقجع ودعم ملكي هو سر النجاح المستمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدكيك لـ”العمق”: جامعة لقجع صاحبة مشروع الفوتسال المغربي.. والعناية الملكية ركيزة النجاح" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن الإنجازات التي يحققها "أسود القاعة" ليست وليدة الصدفة أو مقتصرة على جهود الطاقم التقني واللاعبين فحسب، بل هي نتاج مشروع متكامل يجمع بين جهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة الوطنية بفضل العناية الملكية السامية.

وفي حوار خاص مع جريدة "العمق"، أوضح الدكيك أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، هو صاحب الرؤية والمشروع لكرة القدم داخل القاعة في المغرب، مشيراً إلى الدعم المستمر الذي يقدمه لتطوير البطولة الوطنية، وتوفير بيئة عمل مثالية، والاهتمام بالفئات العمرية والبنيات التحتية.

وشدد الدكيك على أن تطور رياضة الفوتسال المغربي لم يأتِ بشكل عشوائي، بل هو نتيجة عمل دؤوب ورؤية استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بهذه الرياضة على كافة المستويات. وأضاف أن الحفاظ على المكتسبات يتطلب استثماراً متواصلاً في التكوين، وتطوير المنافسات المحلية، وإيلاء اهتمام خاص للفئات السنية لضمان استمرارية النجاح.

وفي سياق متصل بالدعم الملكي، أبرز المدرب الوطني أهمية الرعاية التي توليها القيادة الرياضة المغربية، مؤكداً أن هذا الاهتمام يشكل دافعاً قوياً لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات. كما ربط الدكيك بين استمرارية المشروع الرياضي وتوفير الظروف الملائمة لتطوره، مما يضمن لكرة القدم داخل القاعة الحفاظ على مكانتها المتقدمة ومواصلة التقدم في السنوات القادمة.

واعتبر الدكيك أن التتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة على التوالي هو ثمرة للجهود المبذولة، ولكنه ليس نهاية المطاف. وأشار إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تطوير المنظومة بشكل مستمر وعدم الاكتفاء بالألقاب القارية، خاصة مع طموح المنتخب الوطني لتجاوز الدور ربع النهائي في كأس العالم والمنافسة بقوة على المستوى الدولي.

وأكد مدرب المنتخب المغربي أن استكمال المشروع يمثل أولوية قصوى بالنسبة له، موضحاً أن العروض الخارجية والإغراءات المالية لا تتقدم على رغبته في إتمام المسيرة التي بدأها مع المنتخب الوطني.

يضع الدكيك تطوير كرة القدم داخل القاعة في المغرب ضمن أولوياته، من خلال تعزيز برامج التكوين، والعمل على الفئات العمرية، ورفع مستوى البطولة الوطنية، بما يخدم مستقبل هذه الرياضة.

يعكس حديث الدكيك رؤيته لمستقبل الفوتسال المغربي، القائم على تضافر الجهود بين الإدارة التقنية والتسيير الجامعي، والاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة لبناء منتخب قادر على المنافسة عالمياً، بعد أن أثبت جدارته في القارة الإفريقية وتوج باللقب القاري للمرة الرابعة على التوالي.

شارك الخبر: