إيداع صانع المحتوى "الشكح" السجن بأزرو عقب حادث سير مروع أودى بحياة عنصر من القوات المساعدة


هذا الخبر بعنوان "رصيف الصحافة: إيداع "الشكح" السجن بعد حادث سير مميت في أزرو" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور قضائي لافت، قررت النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بأزرو إيداع صانع المحتوى المعروف بلقب "الشكح" سجن أزرو. جاء هذا القرار بعد الاستماع إلى أقواله على خلفية حادثة سير مأساوية وقعت على الطريق الرابطة بين مدينتي أزرو وإفران، والتي أسفرت عن وفاة عنصر من القوات المساعدة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فقد وجهت النيابة العامة إلى "الشكح" تهماً خطيرة تشمل القتل غير العمد والجروح غير العمدية، وذلك لعدم قيامه بالمناورات اللازمة لتفادي الحادث، ولقطعه الخط المتصل، وعدم احترامه لقوانين السير والقواعد المفروضة. كما تشمل التهم القيادة في حالة سكر، وتعييب تجهيزات مخصصة للسير والمنفعة العموميتين، وعدم احترام التقييدات المتعلقة برخصة السياقة، والسكر العلني البين، وإهانة موظفين عموميين وعدم احترامهم أثناء أداء مهامهم.
في سياق آخر، طالب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، وزارة الصحة بإيفاد لجنة إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء للبحث في ظروف تدبير المؤسسة، داعياً إلى إخضاع الصفقات المرتبطة بها للافتحاص والتدقيق، على خلفية ما وصفه بوجود "شبهات فساد واختلالات" أثيرت بشأنها تساؤلات إعلامية وبرلمانية. وأبرز الغلوسي أن اعتقال البروفيسور رشيد شرقاب وإدانته بسنة حبسا نافذا "لا ينهي المشكلة"، معتبراً أن هذه القضية تعيد إلى الواجهة المطالب بفتح بحث وتحقيق بشأن شبهات الفساد والاختلالات المحتملة بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء. وانتقد رئيس الجمعية ما اعتبره استهدافا للمبلغين عن ملفات الفساد، مشيراً إلى تعرض بعضهم للتشهير والعزل الاجتماعي والمتابعات القانونية والقضائية، مما قد يدفع المواطنين إلى التزام الصمت خوفاً من الانتقام.
من جهتها، كشفت جريدة "الأحداث المغربية" أنه رغم مرور أشهر عدة على فيضانات موسم الشتاء الماضي التي تسببت في غمر مناطق بمدينة القصر الكبير وعدد من الجماعات القروية بإقليم العرائش، فإن أسرًا متضررة ما زالت تنتظر التوصل بالدعم المالي المخصص لها. وأوضح النائب البرلماني عن دائرة العرائش، عبد الخالق بسيطني، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الداخلية، أن عدداً من الأسر المتضررة، خاصة بمدينة القصر الكبير وجماعات السواكن وسوق الطلبة وأولاد وشيح، لم تتوصل بالدعم المالي المحدد في 6000 درهم، رغم قبول تسجيلها عبر النظام الإلكتروني "1212"، فيما لم تستفد أسر أخرى تضررت منازلها جزئياً من الدعم المخصص لها، البالغ 15 ألف درهم.
وفي الشأن الاقتصادي، شهدت أسعار سمك السردين ارتفاعاً ملحوظاً خلال أقل من شهر، حيث انتقل سعر الكيلوغرام الواحد من 15 درهماً إلى ما بين 20 و22 درهماً، بحسب الأسواق، فيما بلغ ثمن الصندوق نحو 800 درهم، مما زاد من صعوبة اقتنائه بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود، وسط توقعات بارتفاع إضافي للأسعار مع اقتراب فترة الراحة البيولوجية للسردين. وعزا مهنيون بسوق محلية في الدار البيضاء هذا الارتفاع إلى تراجع الكميات المعروضة، نتيجة زيادة تكاليف رحلات الصيد وما تتطلبه من وسائل لوجستيكية ومحروقات، فيما ربط مهنيون آخرون انخفاض الإنتاج بارتفاع درجة حرارة المياه إلى ما بين 21 و23 درجة مئوية، في حين يحتاج السردين إلى مياه لا تتجاوز حرارتها 18 درجة مئوية. وأشار المهنيون إلى أن تراجع وفرة السردين يتزامن مع تحسن كميات أصناف سمكية أخرى، من بينها الأسقمري والأنشوبة، نتيجة اختلاف الظروف البحرية الملائمة لكل نوع.
أما جريدة "بيان اليوم" فقد أشارت إلى هجوم شنته كلاب ضالة على قطيع من الأغنام بمنطقة العزيب، التابعة لدوار أزضال بجماعة إمي نولاون بإقليم ورزازات، مما أثار مخاوف مربي الماشية بشأن سلامة قطعانهم، بعدما تسبب في خسائر مادية لأحد "الكسابة" قدرت بنفوق أكثر من 15 رأساً من الأغنام. وطالب السكان بتدخل السلطات المحلية والمجلس الجماعي والمصالح المكلفة بحفظ الصحة، لاتخاذ تدابير تحد من مخاطر الكلاب الضالة وتحول دون تكرار حوادث مماثلة بالمناطق القروية.
وفي خبر آخر، أفادت الجريدة بتنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات بمدينة السمارة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، بهدف تقريب الخدمات الصحية من السكان وتعزيز الكشف المبكر عن عدد من الأمراض. وأولت القافلة اهتماماً خاصاً للكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم لدى النساء وسرطان البروستات لدى الرجال، إلى جانب إجراء فحوصات طبية تكميلية وتوزيع الأدوية بالمجان حسب الحاجة، مع توجيه المرضى نحو المؤسسات الصحية الملائمة لضمان استمرار متابعتهم العلاجية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل