المغرب
رياضة

مدرسة نادي رحال لكرة القدم: صقل المواهب وحماية الشباب من الانحراف

كيفاش29 أكتوبر 2026 في 18:380 مشاهدة
مدرسة نادي رحال لكرة القدم: صقل المواهب وحماية الشباب من الانحراف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدرسة نادي رحال لكرة القدم.. مبادرة تراهن على حماية الناشئة من الانحراف" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتحت مدرسة نادي رحال لكرة القدم، يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026، موسمها الرياضي الجديد بحضور لافت لأطفال من مختلف الفئات العمرية، بدءًا من مواليد عام 2020. شهد الافتتاح مشاركة آباء وأولياء أمور اللاعبين، إلى جانب فعاليات رياضية وإعلامية بارزة. تضم المدرسة طاقمًا إداريًا وتقنيًا مؤهلًا من مدربين متخصصين لمواكبة تطور مختلف الفئات العمرية، وتشارك بفاعلية في الإقصائيات والمنافسات على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية، مع التركيز المستمر على صقل المواهب الكروية وإبرازها.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد عبد الواحد رحال السلمي، رئيس نادي رحال لكرة القدم، أن رسالة النادي تتجاوز مجرد تعليم كرة القدم لتشمل المساهمة في بناء جيل يتمتع بالأخلاق الحميدة والانضباط والروح الوطنية، مع غرس قيم احترام الوالدين والمدربين والزملاء والمنافسين. وأوضح أن قيمة هذه التجربة لا تُقاس فقط بالإنجازات داخل الملعب، بل تمتد لتشمل ما يكتسبه الطفل من قيم وما يحققه في مساره الدراسي والمهني.

واستحضر رحال السلمي مسيرة عدد من اللاعبين الذين تخرجوا من المدرسة ووصلوا إلى مستويات عالية، أبرزهم أشرف داري وأسامة ترغالين، اللذان مثّلا المنتخب الوطني وخاضا تجارب احترافية ناجحة. كما عبر عن فخره بالخريجين الذين اختاروا مسارات مهنية متنوعة في مجالات حيوية كالطب والهندسة وإدارة المقاولات والخدمة العسكرية.

وأشار رئيس النادي إلى أن المدرسة تفتح أبوابها أمام أبناء مختلف الأحياء والفئات الاجتماعية، وأن التكوين الرياضي فيها مجاني بالكامل. وجدد التأكيد على استعداد النادي لتقديم الدعم للأسر التي تواجه صعوبات في توفير الملابس الرياضية والتأمين لأبنائها. ولفت الانتباه إلى الدور المحوري للمدرسة في توفير بيئة آمنة للأطفال لتنمية قدراتهم واستثمار أوقات فراغهم في ممارسة الرياضة، مما يساهم في الوقاية من مختلف أشكال الانحراف والإدمان ومخاطر المخدرات، وكذلك الاستخدام المفرط للأجهزة والمنصات الرقمية.

ودعا الآباء إلى ضرورة دعم أبنائهم والمدربين، وترسيخ قيم الاحترام والروح الرياضية، وحصر التنافس في حدود الملعب. وأكد أن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان، وأن رعاية الأطفال وتأطيرهم هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأسر والأندية والمجتمع بأسره.

من جانبه، شدد السيد هشام الروك، الإطار الوطني واللاعب السابق والمدير التقني لمدرسة نادي رحال لكرة القدم، على الأهمية القصوى للانضباط في عملية تكوين اللاعبين ومواكبة تطورهم. وقدم عرضًا لبرنامج العمل الخاص بالموسم الرياضي الجديد، الذي يهدف إلى تقديم تأطير تقني متميز لمختلف الفئات العمرية. وتبرز هذه المبادرة بوضوح الدور الهام الذي تلعبه المدرسة في توفير التكوين الرياضي المجاني للناشئة، والجمع بين متعة ممارسة كرة القدم والتأطير التربوي والتقني المتكامل.

شارك الخبر: