المغرب يعزز مكانته ثاني أكبر مصدر للأفوكادو في إسبانيا مع زيادة الواردات


هذا الخبر بعنوان "المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت واردات إسبانيا من الأفوكادو المغربي بشكل ملحوظ خلال عام 2025، لتصل إلى 39.16 ألف طن بقيمة 107.21 ملايين دولار، مقارنة بـ 35.45 ألف طن بقيمة 101.32 مليون دولار في عام 2024. وتشير بيانات التجارة الدولية، المتاحة عبر منصة “WITS” التابعة للبنك الدولي، إلى زيادة في الكميات بنسبة 10.5 في المائة. وعلى الرغم من أن الزيادة في القيمة المالية للواردات بلغت 5.8 في المائة، وهي وتيرة أبطأ من نمو الكميات، إلا أن هذا أدى إلى تراجع متوسط القيمة الجمركية للكيلوغرام بنحو 4.2 في المائة. ومع ذلك، حافظ المغرب على موقعه كثاني أكبر مورد للأفوكادو إلى إسبانيا من حيث القيمة.
بلغت الزيادة السنوية في الواردات الإسبانية من الأفوكادو المغربي حوالي 3.71 ملايين كيلوغرام، بينما ارتفعت القيمة المالية بحوالي 5.89 ملايين دولار. يعكس هذا التفاوت انخفاضًا في متوسط القيمة الوحدوية على الرغم من توسع حجم المبادلات التجارية. وبحساب القيمة الإجمالية مقارنة بالكميات، انخفض متوسط القيمة الجمركية للكيلوغرام من 2.86 دولار في عام 2024 إلى حوالي 2.74 دولار في عام 2025. ويتأثر هذا المؤشر بعوامل متعددة مثل جودة الثمار، والأصناف المصدرة، وتوقيت الشحنات، والعقود التجارية، وظروف العرض والطلب.
وتصدرت البيرو قائمة موردي الأفوكادو إلى إسبانيا في عام 2025، بقيمة واردات تجاوزت 391 مليون دولار وحجم ناهز 169.5 ألف طن. وجاء المغرب في المرتبة الثانية، مستحوذًا على حوالي 14.9 في المائة من القيمة الإجمالية للواردات الإسبانية من هذه الفاكهة. تقدم المغرب في الترتيب على دول مثل الشيلي والبرتغال وكولومبيا، مستفيدًا من موقعه ضمن شبكة الموردين للسوق الإسبانية، والتي تضم شركات متخصصة في استيراد الفواكه والخضروات وتوضيبها وإعادة توزيعها إلى وجهات أوروبية أخرى.
ثقافة
رياضة
اقتصاد