لقجع: مونديال 2030 مشروع تنموي استراتيجي يخدم المغاربة ويعزز مكانة إفريقيا


هذا الخبر بعنوان "لقجع: مونديال 2030 مشروع استراتيجي يتجاوز حسابات الربح والخسارة.. وأوراشه تخدم المغاربة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تنظيم كأس العالم 2030 يمثل مشروعًا استراتيجيًا يتجاوز الحسابات السياسية والاقتصادية الضيقة، ويرتكز على تحقيق مكاسب تنموية واقتصادية واجتماعية للمغرب والقارة الإفريقية، بتوجيهات من الملك محمد السادس.
وأوضح لقجع، خلال جوابه عن أسئلة النواب بشأن مشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن النسخة المئوية من كأس العالم ستنظم بين قارتين وثلاث دول. وشدد على مسؤولية المغرب، كممثل لإفريقيا، في إشراك بلدان القارة وشبابها ومقاولاتها في مراحل الإعداد، مؤكدًا أن هذا المونديال هو مونديال إفريقيا.
وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أن التوجه الملكي، المستوحى من الرسالة الملكية التي تليت في اجتماع كيغالي، يهدف إلى تنظيم بطولة تخلق الثروة والفرص للشباب وتتوج مسارًا تنمويًا طويل الأمد، مما يعزز القوة الناعمة للمغرب ويحقق فوائد ميدانية.
وفيما يتعلق بتوزيع المنافع، أقر لقجع بأن الاستفادة قد لا تكون متساوية بين المناطق، لكنه أكد على ضرورة توسيع دائرة المستفيدين قدر الإمكان، مشيرًا إلى أن دفتر التحملات يشمل 38 منطقة لاستضافة مقرات إقامة المنتخبات. ويسعى المغرب إلى تجاوز التصور التقليدي لإقامة المنتخبات، عبر توزيعها على مدن مختلفة مع تنقل صباحي للمباريات، لتعزيز الأثر الاقتصادي والسياحي.
وتطرق وزير المالية إلى المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والنقل، بما في ذلك توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة نحو مراكش وأكادير، وكهربة الخط السككي نحو وجدة، بهدف تحسين التنقل وتسريع الرحلات.
وخلص لقجع إلى أن هذه المشاريع ليست ظرفية بل هي جزء من اختيارات تنموية مغربية طويلة الأمد، تخدم المغرب والمغاربة في مختلف المجالات، وتتماشى مع السياسات العمومية تحت قيادة الملك محمد السادس.
رياضة
سياسة
رياضة
رياضة