مشروع سكني اقتصادي في طنجة يشعل مواقع التواصل الاجتماعي بتصميمه المثير للجدل


هذا الخبر بعنوان "تصميم مشروع سكني يثير جدلا بطنجة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مدينة طنجة بالجدل حول تصميم مشروع سكني جديد، وذلك بعد تداول صورة لواجهة إحدى بناياته الداخلية. وقد وصفها بعض المستخدمين بسخرية بأنها تشبه السجن، بينما دافعت الشركة المطورة عن اختياراتها مؤكدة التزامها بالقوانين والتراخيص.
بدأت موجة الانتقادات بعد انتشار صورة للمشروع، الذي يندرج ضمن فئة السكن الاقتصادي بأسعار تقارب 25 مليون سنتيم للشقة. انتقد العديد من المعلقين التصميم الداخلي للبناية، معتبرين أنه يفتقر للجمالية المعمارية، بل ذهب البعض إلى تشبيهه بموقع تصوير المسلسل الأمريكي الشهير “Prison Break”.
أثار هذا النقاش تساؤلات حول التصاميم المعمارية المعتمدة في المشاريع السكنية ومدى مراعاتها للجوانب الجمالية. ومع ذلك، أظهرت صور أخرى للمشروع جوانب مختلفة تبدو أقرب للتصاميم السكنية المعتادة في المدينة، مما يشير إلى اختلاف الانطباعات بناءً على زاوية التصوير.
وفي تعليق له، صرح مصدر مسؤول بالشركة صاحبة المشروع، الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، قائلاً: “نحن نعمل وفق القانون وما يسمح به تصميم التهيئة والترخيص، تماماً كباقي المطورين العقاريين والشركات الأخرى في المنطقة”. وأعرب عن استغرابه من الهجوم غير المبرر على المشروع.
وأضاف المصدر في تصريح لـ”هسبريس” أن هذه “الهجومات تدفعنا للشك والتساؤل حول الأهداف الكامنة وراءها”. مؤكداً أن الشركة تتمتع بخبرة طويلة في المجال ولم يسبق أن واجهت أي مخالفات خلال مسيرتها المهنية.
وفي نبرة تتسم بالتحدي، دعا المصدر ذاته السلطات ولجان التفتيش والمراقبة إلى معاينة المشروع للتأكد من مدى احترامه للقانون والتراخيص التي حصل عليها، بعيداً عن “الجدل العقيم” على حد وصفه.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن الشركة “لن تخضع لمنطق الابتزاز الذي يرضخ له البعض، والذي أصبح سلوكاً متنامياً يسيء للكثير من الشركات والمؤسسات”.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات