مستقبل جمال فتحي على رأس الإدارة التقنية الوطنية على المحك: تساؤلات حول الأداء والقرارات


هذا الخبر بعنوان "الإدارة التقنية على مفترق الطرق.. هل يقترب جمال فتحي من المغادرة؟" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد الدلائل التي تشير إلى قرب نهاية فترة عمل جمال فتحي كمسؤول عن الإدارة التقنية الوطنية. وتشير الأنباء إلى وجود تراجع في مستوى الرضا داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك بسبب عدد من القضايا المتعلقة بإدارة الشؤون التقنية، واختيارات المنتخبات الوطنية، وبرامج التكوين. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها مصادرنا، فإن مستقبل جمال فتحي في الإدارة التقنية بات محل نقاش، في ظل تراكم ملاحظات خلال الفترة الأخيرة. هذه الملاحظات لا تقتصر على تقييم النتائج التقنية للمنتخبات، بل تشمل أيضاً طريقة إدارة بعض المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير كرة القدم الوطنية.
يبرز مشروع «إيفو سبور» للتكوين كأحد أبرز الملفات التي تثير علامات استفهام، نظراً لتعثره وعدم تحقيقه للأهداف المرجوة منه، وفقاً للمصادر ذاتها. هذا الوضع يثير تساؤلات حول جدوى المنهجية المتبعة ومدى قدرتها على إحداث إضافة حقيقية لمنظومة التكوين.
كما أن بعض الاختيارات المتعلقة بمدربي المنتخبات الوطنية تثير نقاشاً في الأوساط الكروية، حول المعايير التقنية المعتمدة في التعيينات ومدى توافقها مع الرؤية العامة التي يفترض أن تقودها الإدارة التقنية الوطنية.
في هذا السياق، لا يزال الجدل حول تصريحات سابقة لجمال فتحي بشأن تعيين المدربين الأجانب قائماً. فقد أشار إلى أن رئيس الجامعة، فوزي لقجع، هو من يتولى اختيار هؤلاء المدربين. وقد أثار هذا التصريح، بحسب مصادر مطلعة، تحفظات داخل الجامعة، لما يثيره من تساؤلات حول توزيع المسؤوليات وحدود استقلالية الإدارة التقنية في تقديم المقترحات والرؤى.
ومن بين الملفات الأخرى التي تحيط بها التساؤلات، مسألة الاستفادة من اجتياز امتحانات دبلومات التدريب. وتشير مصادرنا إلى غياب معايير واضحة وموحدة في بعض الحالات، مما أدى إلى شعور بالاستياء لدى عدد من المدربين الذين يطالبون بتكافؤ الفرص والشفافية في الوصول إلى مسارات التأهيل والحصول على الشهادات.
ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ تشير المصادر نفسها إلى أن جمال فتحي يقدم استشارات تقنية لبعض الأندية، بالإضافة إلى دوره، وفقاً للمعلومات المتداولة، في اقتراح أو استقطاب بعض المدربين للعمل في أندية معينة. هذه الممارسات تثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المسؤولية المؤسساتية للإدارة التقنية والتدخل في الاختيارات التقنية للأندية، ومدى وضوح الضوابط التي تنظم هذه العلاقة.
تضع هذه الملفات مجتمعة تجربة جمال فتحي أمام اختبار حقيقي، خاصة وأن الإدارة التقنية الوطنية يُفترض أن تكون إطاراً مرجعياً لتوحيد الرؤية التقنية، وتطوير التكوين، وتأطير المنتخبات، ووضع أسس مستدامة لتطوير كرة القدم المغربية، بعيداً عن التدبير اللحظي وردود الفعل.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة