جدل واسع حول التشييع الافتراضي في جنازة المخرج الراحل مصطفى الدرقاوي


هذا الخبر بعنوان "جنازة الدرقاوي تفتح جدل “التشييع الافتراضي”.. حضور محدود أمام مكانة أحد رواد السينما المغربية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الحضور المحدود في جنازة المخرج السينمائي المغربي مصطفى الدرقاوي، بمقبرة الشهداء في الدار البيضاء، نقاشا واسعا داخل الأوساط الفنية حول مدى انعكاس المشاركة في وداعه الأخير على المكانة الكبيرة التي يحظى بها الراحل في تاريخ السينما المغربية.
وقد وُدع الدرقاوي، الذي توفي عن عمر ناهز 82 سنة، بحضور عدد محدود من أفراد عائلته ومقربيه وبعض وجوه الوسط السينمائي، مثل الممثل زكرياء عاطفي، والمخرج حسن بنجلون، والناقد حسن نرايس، بينما سجل غياب واسع لعدد كبير من الأسماء المنتمية إلى المجال الفني والثقافي.
وفي المقابل، قوبل رحيل الراحل بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر فنانون ومخرجون وفاعلون ثقافيون رسائل النعي وشهادات في حقه، وهو ما أثار انتقادات بشأن التباين بين التفاعل الرقمي الضخم والحضور المشتمل على أفراد معدودين في مشهد التشييع الواقعي.
وتوقف الناقد السينمائي فؤاد زويريق عند هذه المفارقة، معتبرا أن حجم الحضور في الجنازة لا يعكس القيمة الفنية للمخرج ولا حجم التفاعل الافتراضي الذي رافق وفاته، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في جنازات عدد من المبدعين والمثقفين.
ويُعد مصطفى الدرقاوي من أبرز أسماء الجيل المؤسس للسينما المغربية، إذ امتدت تجربته لعقود راكم خلالها أعمالا سينمائية وتلفزيونية بارزة، من أبرزها فيلم "أحداث بلا دلالة" الذي أخرجه سنة 1974، إضافة إلى أعمال أخرى مثل "أيام شهرزاد الحلوة" و"الأبواب السبعة لليل" و"غراميات الحاج المختار الصولدي"، وقد نال تكريما خاصا من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش سنة 2007.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة