المغرب
رياضة

برشلونة تدخل سباق نهائي مونديال 2030 وتنافس المغرب على الاستضافة

هسبريس2 نونبر 2026 في 16:380 مشاهدة
برشلونة تدخل سباق نهائي مونديال 2030 وتنافس المغرب على الاستضافة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسبانيا تربط نهائي المونديال ببرشلونة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل المنافسة المحتدمة على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، حيث دخلت مدينة برشلونة الإسبانية على خط المطالبة باستضافة هذا الحدث الهام. يأتي هذا في الوقت الذي يتمسك فيه المغرب بطموحه في تنظيم النهائي بملعب الحسن الثاني الكبير في إقليم بنسليمان، والذي يُعتبر أحد أبرز المنشآت الرياضية المستقبلية في العالم.

عاد ملف الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030 إلى الواجهة بقوة، بعدما أعلن رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن دعمه لفكرة إقامة المباراة النهائية بملعب “سبوتيفاي كامب نو” في برشلونة. هذا الموقف أثار جدلاً في إسبانيا، خاصة وأن التأكيد كان قد صدر سابقاً بإجراء المباراة في ملعب “سانتياغو بيرنابيو”.

جاء موقف لوزان خلال حفل افتتاح معرض “ملوك العالم” الذي أقيم في مقر بلدية برشلونة، بمناسبة وصول كأس العالم التي فاز بها المنتخب الإسباني إلى المدينة. وبحسب ما نقله موقع “إل ناسيونال” الكتالوني، فقد عبّر عمدة برشلونة، خاومي كولبوني، صراحة عن رغبته في استضافة ملعب “كامب نو” للمباراة النهائية للمونديال، مؤكداً أنه نقل هذا الطموح إلى رئيس الاتحاد الإسباني، رافاييل لوزان أبال، ورئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا.

أوضح كولبوني أن برشلونة تتطلع لاستقبال الكأس العالمية في ملعبها خلال النهائي، وأن يشهد الملعب رفع القائد الإسباني للكأس أمام جماهيره، معتبراً أن المدينة تمتلك المقومات اللازمة لتكون مرشحاً قوياً لاستضافة هذا الموعد.

وكان أبرز ما جاء في تصريحات المسؤولين الإسبان هو موقف رئيس الاتحاد الكروي بالبلاد، لوزان، الذي لم يكتفِ بالتأكيد على جاهزية إسبانيا لاستضافة التظاهرات الكبرى، بل أبدى ترحيباً واضحاً باحتضان برشلونة للمباراة النهائية. وقال لوزان: “نتمنى أن تكون هذه الكأس هنا بالكامب نو سنة 2030، هناك إمكانية لذلك”. وأضاف أن التنسيق مستمر مع نادي برشلونة والسلطات المحلية والاتحاد الإسباني لضمان نجاح الاستحقاقات الرياضية المقبلة، مشيراً إلى أن الملعب سيكون، بعد استكمال أشغال إعادة تأهيله، من بين أفضل الملاعب الأوروبية.

تأتي هذه التصريحات في سياق تحركات إسبانية متزايدة للدفاع عن حظوظ ملاعبها، لا سيما ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، لاستضافة المباراة النهائية للمونديال. في المقابل، يظل المغرب طرفاً أساسياً في هذا السباق، من خلال مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني بإقليم بنسليمان، بالقرب من الدار البيضاء، الذي تعول عليه المملكة لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030.

وكان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، قد أكد في تصريحات سابقة أن إقليم بنسليمان سيحظى بشرف احتضان نهائي كأس العالم، في إشارة إلى الملعب الكبير الحسن الثاني، الذي يمثل أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة بالتحضير لهذا الحدث العالمي. يستند الطموح المغربي إلى مشروع ملعب بطاقة استيعابية تبلغ 115 ألف متفرج، مما يجعله، وفق المعطيات المعلنة للمشروع، مرشحاً ليكون أكبر ملعب لكرة القدم في العالم.

وتكتسي تصريحات لقجع أهمية خاصة، كونها تعكس رهان المغرب على استثمار بنيته التحتية الرياضية الجديدة لتعزيز موقعه في تنظيم أكبر مباراة في البطولة، وليس الاكتفاء باستضافة عدد من مباريات المنافسة. ورغم تعدد التصريحات والتحركات السياسية والرياضية، فإن احتضان النهائي لم يُحسم بشكل رسمي حتى الآن، حيث يبقى القرار النهائي من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

شارك الخبر: