المثلية الجنسية والتربية: مقاربة نفسية وتربوية تتجاوز التصورات المجتمعية


هذا الخبر بعنوان "المثلية الجنسية والتربية... بين القناعات الأسرية ومتطلبات الصحة النفسية للأبناء (فيديو)" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت حلقة جديدة من برنامج « مسكوت عنه »، الذي تبثه قناة « اليوم24″، تسليط الضوء على العلاقة بين المثلية الجنسية والتربية، مقدمة مقاربة نفسية وتربوية تهدف إلى تفكيك التصورات الشائعة في المجتمع. وأوضحت الأخصائية والمعالجة النفسية أميمة الهجهوج أن المثلية الجنسية، وفق التصنيفات العلمية المعتمدة، لا تُصنف كاضطراب نفسي أو مرض يتطلب العلاج. وأشارت إلى أن الأبحاث العلمية لم تتوصل إلى تفسير قاطع لأسباب التوجه الجنسي، رغم وجود فرضيات تتناول العوامل الوراثية، الهرمونية، البيئية، والنمائية.
وشددت الهجهوج على أهمية التمييز بين التوجه الجنسي والهوية الجنسية كمفهومين مختلفين، محذرة من اختزال هذه القضايا في أحكام مسبقة أو تفسيرات مبسطة تربطها حصراً بالتنشئة الأسرية. وفيما يتعلق بدور الأسرة والمؤسسات التعليمية، دعت الآباء والأمهات إلى اعتماد الحوار والإنصات بدلاً من الخوف والغضب وإصدار الأحكام، خاصة خلال مرحلة المراهقة التي تتسم بالفضول واكتشاف الذات. واعتبرت أن طرح الطفل أو المراهق لأسئلة تتعلق بالجنس أو المثلية لا يعني بالضرورة تبنيه توجهاً جنسياً معيناً، بل قد يكون مجرد تعبير عن الفضول أو نتيجة لما يتعرض له من محتويات عبر الإنترنت والإعلام.
كما أكدت على ضرورة ملاءمة التربية الجنسية مع سن الطفل ومستوى نضجه المعرفي، مع التركيز على التوعية بالحدود الجسدية، الخصوصية، والحماية من الاستغلال. وتطرقت الحلقة أيضاً إلى واقعة صورة متعلقة بالمثلية الجنسية ضمن مقرر تعليمي في إحدى المؤسسات التابعة للبعثة الفرنسية بالرباط، مما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة المحتويات التعليمية للفئات العمرية المستهدفة، ومسؤولية المؤسسات التعليمية في مراعاة السياق الثقافي والتربوي للمجتمع المغربي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة