اتهامات للمركز الفدرالي بالتخلي عن لاعب ناشئ يعاني من اضطراب قلبي.. والأسرة تناشد لقجع


هذا الخبر بعنوان "اتهامات لمركز فدرالي بالتخلي عن لاعب ناشئ يعاني اضطرابا في القلب.. والأسرة تناشد لقجع" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أخبار الساعة، العمق الرياضي، العمق المغربي - 2 نوفمبر 2026 - 21:15
تواجه إدارة المركز الفدرالي لكرة القدم ببني ملال، التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اتهامات بالتخلي عن لاعب كرة قدم ناشئ يبلغ من العمر 12 سنة، وينحدر من مدينة الدشيرة الجهادية بإقليم إنزكان آيت ملول. تأتي هذه الاتهامات في ظروف صحية وصفتها أسرته بالمقلقة، حيث اتهمت إدارة المركز بالاستغناء عن خدماته بالتزامن مع خضوعه لفحوصات وتدخلات طبية لعلاج اضطراب في دقات القلب.
وفقًا لمعطيات توصلت بها جريدة “العمق”، فإن اللاعب، الذي كان يمارس كرة القدم ضمن صفوف حسنية أكادير، تم اختياره من قبل لجنة تابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضمن عملية انتقاء المواهب الشابة للالتحاق بالمركز الفدرالي ببني ملال.
بدأت معاناة الطفل في 28 غشت الماضي، بعد خضوعه لفحوصات طبية بالمستشفى الجامعي الخاص ببنجرير، حيث رصد الطاقم الطبي تسارعًا متقطعًا في دقات قلبه، مما استدعى فحوصات إضافية لتحديد طبيعة الاضطراب وتأثيره على قدرته على ممارسة كرة القدم. بعد أسبوعين، طلبت إدارة المركز من أسرة اللاعب مرافقته إلى المستشفى نفسه لإجراء فحوصات معمقة، حيث اضطرت الأسرة للتنقل من أكادير إلى بنجرير والمكوث هناك عدة أيام، في غياب أي مسؤول من المركز الفدرالي، حسب روايتهم.
كشف تقرير طبي عن وجود تسارع في النبضات الأذينية مع إيقاع جيبي طبيعي للقلب، وعدم ظهور أعراض لدى اللاعب أثناء الراحة أو المجهود، وعدم رصد تشوهات بنيوية في القلب.
بعد عودته إلى المركز، طلبت الإدارة مجددًا من أسرته نقله إلى طبيب متخصص في أمراض القلب والشرايين بالرباط، حيث أكد الطبيب إمكانية مواصلته ممارسة كرة القدم بشكل عادي.
لكن الوضع الصحي للاعب عرف تطورًا مقلقًا بعد أسبوعين، حيث سقط مغمى عليه خلال مباراة جمعت فريق المركز الفدرالي ببني ملال بفريق الدروة بالدار البيضاء، مما استدعى نقله إلى مصحة خاصة. تتهم الأسرة إدارة المركز بالتقصير في التعامل مع الواقعة، موضحة أن النقل تم بسيارة خاصة في غياب سيارة إسعاف، وأنه ظل لساعات داخل قسم المستعجلات بسبب التأخر في توقيع وثيقة التكفل بالاستشفاء.
بعد مغادرته المصحة، تقرر إخضاع اللاعب لتدخل طبي آخر بمصحة خاصة بالدار البيضاء، حيث أجرى قسطرة قلبية لتشخيص اضطراب دقات القلب والتحضير لتدخل علاجي يستهدف البؤرة المسؤولة عن تسارع النبض.
في 19 أكتوبر، فوجئت الأسرة بقرار المركز الفدرالي الاستغناء عن ابنها قبل استكمال المسار العلاجي. تربط الأسرة هذا القرار بالكلفة المالية للتدخل الطبي، متهمة إدارة المركز بالتراجع عن التكفل بعلاج ابنها بعد الاطلاع على المصاريف المرتقبة، رغم أنها سبق أن طلبت بطاقة التأمين الإجباري عن المرض الخاصة بوالدته للمساهمة في تغطية جزء من تكاليف العلاج.
تتساءل الأسرة عن مسؤولية المراكز الفدرالية في ضمان الرعاية الصحية للاعبين القاصرين، خاصة عند ظهور مشكلات صحية خلال فترة تكوينهم. أعربت عن مخاوفها من التداعيات الصحية المحتملة لعدم استكمال العلاج، معتبرة أن المركز كان مطالبًا بضمان متابعة الحالة الطبية للطفل.
أمام هذه الوضعية، ناشدت الأسرة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، التدخل العاجل لإنصاف ابنها وضمان استكمال علاجه، وفتح تحقيق في الظروف التي أحاطت بالتعامل مع حالته الصحية وقرار الاستغناء عنه.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة