المغرب
منوعات

فوضى دراجات توصيل الطلبات في مكناس تثير استياء السكان وتطرح تساؤلات حول السلامة المرورية

هسبريس2 نونبر 2026 في 22:140 مشاهدة
فوضى دراجات توصيل الطلبات في مكناس تثير استياء السكان وتطرح تساؤلات حول السلامة المرورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رصيف الصحافة: فوضى دراجات توصيل الطلبات تثير غضب المكناسيين" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هسبريس السلطة الرابعة رصيف الصحافة: فوضى دراجات توصيل الطلبات تثير غضب المكناسيين كاريكاتير: عماد السنوني هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:00

في قراءة لمواد صحفية ليوم الثلاثاء، أبرزت جريدة “المساء” أن الفوضى التي يحدثها أصحاب الدراجات النارية بمكناس، وخاصة تلك المستخدمة في توصيل الطلبات، قد أثارت جدلاً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. يعود هذا الجدل إلى التجاوزات الخطيرة لقوانين السير، التي تشكل تهديداً كبيراً على حياة مستخدمي هذه الدراجات والآخرين.

وتشير “المساء” إلى أن البعض يقر بأهمية هذه الدراجات ودورها في توفير فرص عمل للشباب، إلا أنها في المقابل تساهم في حوادث السير المميتة وخلق فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بسبب السرعة المفرطة والتهور وعدم احترام قوانين المرور.

من جهة أخرى، كشفت جريدة “الأحداث المغربية” عن تحذير الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك، بعد تلقيها شكاوى، من مراكز تكوين ووساطة في مراكش تعد بعقود عمل “مضمونة” بالخارج. وقد تبين أن هذه الخدمات تفتقر إلى الأساس القانوني السليم، حيث تنتهي غالباً برفض طلبات التأشيرات والعقود من قبل الجهات القنصلية الأجنبية، بعد أن تكون هذه المراكز قد استخلصت مبالغ مالية كبيرة من الراغبين في الهجرة دون وجه حق. ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد نشاط شبكات النصب والاحتيال التي تستغل رغبة الشباب في تحسين وضعهم الاجتماعي.

أما جريدة “بيان اليوم” فقد سلطت الضوء على ظاهرة احتلال الملك العمومي في مدينة تيط مليل بإقليم مديونة، والتي أثارت قلق السكان بسبب استغلال أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والباعة للأرصفة والممرات، مما يضيق على المارة ويجبرهم على السير في الطريق. ويدعو الفاعلون المحليون إلى تدخل السلطات لضبط استخدام الفضاءات العامة وتنظيم الشوارع.

كما تناولت “بيان اليوم” معاناة سكان أحياء بمدينة تيزنيت، الذين يعانون لليوم الخامس على التوالي من الدخان الكثيف والروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات الجماعي، عقب حريق اندلع بالموقع. تعيد هذه الواقعة المخاوف البيئية والصحية المرتبطة بالمطرح إلى الواجهة، رغم توقف عمليات الحرق منذ عام 2022 واعتماد تقنية الطمر. وتطرح الواقعة تساؤلات حول سبل تعزيز المراقبة والوقاية وتحديد المسؤوليات، بالإضافة إلى إيجاد حلول مستدامة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وفي سياق آخر، اعتبر مركز الصدى للرصد والإعلام والدراسات والتطوير الموريتاني أن نتائج التصويت داخل مجلس الأمن بشأن بعثة “المينورسو” تمثل مكسباً استراتيجياً للمغرب، رغم فيتو روسيا على مشروع القرار الأمريكي. عدم تمكن موسكو من تمرير مشروعها أدى إلى انتهاء ولاية البعثة دون تمديد، وهو ما يفتح الباب أمام الرباط لإعادة طرح مستقبل تدبير النزاع على أسس مختلفة.

شارك الخبر: