المغرب
ثقافة

ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية السوسية: جهد علمي جماعي لحفظ اللغة والهوية

هسبريس3 نونبر 2026 في 07:260 مشاهدة
ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية السوسية: جهد علمي جماعي لحفظ اللغة والهوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترجمة معاني القرآن لأمازيغية سوس .. مشروع جماعي يصون الأمانة واللغة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صدرت بمبادرة وعمل فقهاء وأكاديميين مغاربة، عن مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف، ترجمةٌ لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية السوسية. تهدف هذه الترجمة، الموجهة إلى عموم الناطقين بالأمازيغية السوسية، إلى تقريب معاني القرآن الكريم لهم بلغتهم المحلية، وتمكينهم من فهم كلام الله وتدبره والخشوع في التلاوة والصلاة، وربطهم بالقرآن وتثقيفهم في عقيدته وعباداته وأخلاقه وقصصه وأحكامه. وتؤكد اللجنة العلمية للمبادرة أن الترجمة لا تحل محل القرآن، ولا يُتعبَّد بها في الشعائر.

ضم هذا العمل الجماعي 16 عضواً، نسقته لجنة برئاسة المهدي بن محمد السعيدي، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير. وشملت اللجنة نخبة من العلماء والفقهاء من مختلف المجالس العلمية والمؤسسات الأكاديمية والمدارس العتيقة في مناطق سوس المختلفة، منهم اليزيد الراضي، الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، ومحمد جميل، رئيس المجلس العلمي المحلي لأكادير، والحسن إيد سعيد، عن معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية، وعبد الله گرزام، عن كلية الشريعة بجامعة ابن زهر، وغيرهم.

يهدف اختيار هذا العدد الكبير من المشاركين إلى تجاوز قصور اللهجات المحلية للغة الأمازيغية السوسية، نظراً للتنوع المعجمي والأسلوبي والتعبيري بين مناطق حاحا والأطلس الكبير وحوز مراكش والأطلس الصغير، وغيرها من المناطق. وقد استغرقت هذه الترجمة سبع سنوات من العمل، بدأت فكرتها في أواخر سنة 2012، لتصدر في سنة 2026.

اعتمدت الترجمة على

شارك الخبر: