سور بطاطا المنهار: خطر يهدد السكان مع اقتراب موسم الأمطار وذكريات فيضانات 2024 الأليمة


هذا الخبر بعنوان "فيضانات 2024 لم تبرح الأذهان.. تأخر إصلاح سور بطاطا ينذر بكارثة مع حلول موسم الأمطار" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يزال السور الوقائي في مدشر تكاديرت الكناتة، التابع لجماعة أقا بإقليم طاطا، يعاني من آثار الأضرار التي خلفتها فيضانات عام 2024. الجزء المنهار من السور لم يُصلح أو يُعاد تهيئته لأكثر من سنتين، مما يثير قلق السكان المحليين مع اقتراب موسم الأمطار وما يحمله من مخاطر التساقطات القوية والسيول الجارفة.
تتزايد مخاوف السكان لوجود منازل قريبة من السور المتضرر، بمسافة لا تتجاوز عشرة أمتار، مما يجعل استمرار وضعيته الحالية تهديداً لسلامة السكان وممتلكاتهم، خاصة خلال فترات ارتفاع منسوب مياه الأودية.
في هذا السياق، أوضح مولاي عبد الله الجعفري، المهتم بالشأن المحلي، أن استمرار انهيار هذا الحاجز الوقائي دون تدخل الجهات المعنية يعرض الساكنة المجاورة لمخاطر متجددة مع كل تساقطات مطرية قوية. وأشار إلى أن المخاوف تمتد إلى احتمال وصول مياه السيول إلى المنازل القريبة.
وأضاف الجعفري أن عدداً من السكان والشباب سبق أن أثاروا الموضوع لدى المجلس الجماعي والعضو الممثل للجماعة بالدائرة الانتخابية الحادية عشرة، مطالبين بالتدخل العاجل لإصلاح الجزء المنهار وتفادي المخاطر المحتملة.
وأكد الجعفري أن مطالب السكان تتركز على ترميم المقطع المتضرر أو إعادة بناء الحاجز الوقائي وتعزيزه لحماية المنازل المجاورة من تدفق مياه الأودية، مشدداً على أن استمرار الوضع دون تدخل لم يعد يحتمل مزيداً من التأجيل.
ولفت المهتم بالشأن المحلي إلى أن الموقع الجغرافي للسور يزيد من حدة المخاوف، بالنظر إلى وجود وادي وينسينت بمحاذاته، إلى جانب واد آخر يعرف محلياً باسم إلكورجين. وأوضح أن التقاء مياه الواديين عند ارتفاع منسوبهما يؤدي إلى زيادة الحمولة المائية والضغط على محيط المنطقة، وهو ما يرجح ارتباطه بانهيار الحاجز الوقائي.
تستحضر الساكنة، في هذا الإطار، التداعيات التي خلفتها فيضانات عام 2024 بالمنطقة، والتي تسببت في خسائر بشرية ومادية، وأضرار طالت عدداً من الطرق والمنازل، وسقوط ضحايا بدوار أوكرضا بمنطقة تمنارت. واعتبر الجعفري أن هذه الأحداث تستدعي التعامل بجدية مع وضعية السور واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة تفادياً لتكرار سيناريوهات مماثلة.
تأتي هذه المخاوف في سياق النشرة الإنذارية من مستوى اليقظة البرتقالي التي أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي توقعت تسجيل زخات رعدية قوية تتراوح مقاييسها بين 30 و40 ملم بعدد من الأقاليم، من بينها طاطا وأسا الزاك وورزازات وتنغير وزاكورة والحوز وأزيلال والرشيدية وميدلت، وذلك ابتداءً من يوم الثلاثاء.
أمام استمرار هذه الوضعية، جدد الجعفري دعوته للسلطات المحلية والمجلس الجماعي والجهات المختصة للتدخل لمعاينة السور المنهار واتخاذ الإجراءات الضرورية لإصلاحه، مؤكداً أن الساكنة المجاورة تعيش حالة من القلق مع كل فترة تشهد تساقطات مطرية، بسبب مخاوفها من تدفق مياه الأودية ووصولها إلى المنازل القريبة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل