المغرب
ثقافة

المغرب يستحضر إلهام تشرشل الفني في لندن لتعزيز السياحة الثقافية

هسبريس4 نونبر 2026 في 11:000 مشاهدة
المغرب يستحضر إلهام تشرشل الفني في لندن لتعزيز السياحة الثقافية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المغرب يستحضر الرصيد الثقافي في لندن" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أمسية فنية وثقافية استضافها متحف “والاس كوليكشن” بلندن، استعاد المغرب علاقته التاريخية برئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل، الذي وجد في المناظر والألوان المغربية مصدر إلهام لأعماله التشكيلية. جاء هذا الحدث، الذي أقيم على هامش معرض “ونستون تشرشل: الرسّام”، بمبادرة مشتركة من سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، والمدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة. تزامن تنظيم الأمسية مع انعقاد سوق السفر العالمي (World Travel Market) في العاصمة البريطانية، بهدف إبراز الحضور المغربي في الساحة الثقافية الدولية وتسخير الروابط التاريخية والفنية للترويج للوجهة السياحية للمملكة.

تم اختيار متحف “والاس كوليكشن”، وهو من أبرز المؤسسات الفنية في بريطانيا، لاستضافة اللقاء الذي جمع شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والفن والسياحة. سلط اللقاء الضوء على العلاقة الخاصة التي ربطت تشرشل بالمغرب، الذي لم يكن مجرد وجهة لزياراته، بل فضاءً استثنائياً ألهم عدداً من لوحاته. اشتهر تشرشل بشغفه بالرسم، وكانت مناظر مراكش وجبال الأطلس، إلى جانب الضوء والألوان المميزة للمشهد المغربي، عناصر أساسية في تجربته الفنية. يخصص المعرض جزءاً لأعماله المستوحاة من المغرب، أبرزها لوحته الشهيرة التي تصور صومعة مسجد الكتبية في مراكش.

أنجز تشرشل هذه اللوحة عام 1943، بعد مؤتمر الدار البيضاء، وأهداها للرئيس الأمريكي فرانكلين د. روزفلت، مما منحها بعداً تاريخياً يتجاوز قيمتها الفنية. شهدت اللوحة مساراً لافتاً بعد شرائها من قبل الممثل براد بيت عام 2011 لصالح أنجلينا جولي، قبل أن تعود إلى سوق الفن وتُعرض في دار “كريستيز” عام 2021. حضر حفل الاستقبال أفراد من عائلة تشرشل، في لحظة استحضرت الروابط العميقة التي جمعت رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بالمغرب، ومدى تأثير طبيعة المملكة ومشاهدها في أعماله الفنية.

تندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة لتنويع أدوات الترويج للمملكة، من خلال الانفتاح على المؤسسات الثقافية العالمية والاستفادة من العلاقات التي تربط المغرب بشخصيات ذات تأثير دولي. يهدف ذلك إلى تقديم الوجهة المغربية من زوايا تتجاوز المؤهلات السياحية التقليدية، مع التركيز على الثقافة والفن والتراث كعناصر فاعلة في بناء صورة المغرب في الخارج واستقطاب جمهور يقدر التجارب الثقافية والفنية الراقية، وتعزيز حضور المملكة في المحافل الدولية المؤثرة ثقافياً وسياحياً.

شارك الخبر: